من على صليب يهوذا...قمة المأساة..
حيث اتعلق..حيث كسرات من ذاتى...حيث مرتفعاتى...حيث أنا..علياء..ويذرينج..على صليب يهوذا
.
.

لا اجد عنوان مناسب سوى.....عدنا

لا انكر ان خاطرى ظل يحوم حول المدونة كلما اردت ان اتكلم....وان لابسمعنى احد
تمام كما افعل ..حين اريد ان ابكى بصوت عالى وسط البشر....وان لايسمعنى او يرانى احد...التجاء الى ميدان التحرير....ابكى وانهنه بصوت عالى....ولا اذكر ان حدث مره واهتم احد او طالع  فى وجهى متسألا....ولا اعرف اصلا لتلك الرغبة..ان اتمتع بوحدتى وسط البشر فى اعتى لحظات الالم...ربما اريد ان اقول انى اتألم ..ربما اريد ان اقول انى مصلوبه
منذ زمن لم تطالعنى رؤى الصلب...نعمت بانشغال ذهنى وبدنى خارق...دفع يهوذا بعيدا معظم الوقت...اليوم عاد
مرتخى....يجلس على الارض مستندا الى صليبه..بدا لى كانه نازل لتوه.....لم بنطق...فقط رفع رسغيه الى وجهى..وكانه يشهدنى على ماجرى له..وانا اتعجب حقا من الرؤى...تلك التى يتظاهر فيها يهوذا بالشهادة...كنا قد  اتفقنا بانك اخترت صليبك باختيارك بشريتك.
ربما رؤيا يهوذا انعكاسا لاحساسى المبرح بالظلم والانكسار هذة الايام...لكنى كيهوذا..اخترت شقائى يوم ان اخترت ان اكون......أنا
المغص الكلوى صباحا القمنى جرعة الم زائدة...حادث سيارة بالصباح ايضا يمنحنى مزيد من الالم..البرد ...العمل ...الوجوة...المصيبة بدأت باكر جدا..استيقظ دون تنبيه..على رائحتة...تلك التى ادمنتها ايامنا الاولى...اتمسك بالدفء انغرس اكثر بالفراش..وافتح بابا للذكريات....طوال اليوم احلم..واتألم...ادفع البكاء..لاننى لا احب ان ابكى من جسدى..او ان يبكينى...كما اننى قد نجحت فى دس نفسى داخل الذكريات بشكل جعلنى اشعر اننى لو غادرت العمل سأجده ينتظرنى بالخارج...لو نظرت الى شاشة الموبايل سيغنى باسمه..لو طالعت بريدى الالكترونى سأجد رسالة منه يطلب منها سماحى لانه لم "يرن" على كما ينبغى هذا الصباح
الهواء اليوم لم يكن يحمل الا رائحته....كل العطور اليوم كانت عطره..حتى انا لم اضع الا مزيل عرق خفيف ولم  اضيف اى من العطور او المستحضرات لذاتى حتى لاتصرفنى عن متابعة رائحتة.
 
 
اذن لاجديد هنا بالنسبة لمن يطالع المدونة..سوى اننى عدت
بألم كالعادة....بصليبى...كالعادة
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.

Get your player at Mp3Profiles.com