
.
.
السبت, 30 ديسمبر, 2006
معرفش ليه تخليت عن كل تقاليدى القديمة فيما يختص العيد.....ومبقاش منه الا ممارسة واجب التنظيف الازلى..الملتصق بجين اكس المميز لى.....فلا الاستحمام قبل النوم...ولا السهر مع الاخوات والضحك حوالين التلفزيون.....ولاتحضير الهدوم.."مع انى السنة دى جايبة هدوم عيد..لاء وجزمة كمان"...ولاالتعييد على الصديقات وارسال المسجات وخلافة.....المصيبة.....ان حتى الفرحة بالعيد.....مفيش
سألت نفسى انهاردة.....هو أنا كبرت على العيد؟؟؟.....يعنى خلاص العيد مبقاش فرحة ولعب وسعادة
منكرش انى فرحانه....بس عشان مش هروح الشغل اربع ايام....هنام واقراء...براحتى بلامواعيد او التزامات
ده سبب فرحتى بالعيد....بس
منكرش كمان ان الافتقاد لمشاعرى العيد الى فات...بتكمل الرمادى المحتل سماء العيد عندى...وحشتنى نفسى زمان...ووحشنى
معرفش ليه افتكرت فستانى الروز ابو كرانيش ووردة على الجنب....وخروجى اشترى بلالين وحلويات...ياترى هعمل ايه بالعيدية بكره؟؟؟..غالبا ولاحاجة...هتتحط فى شنطتى وتصرف زى ماغيرها بيتصرف....مواصلات ومناديل وجرايد
بابا جاب خروف من اسبوع كده....من يوم ماجابه مشفتهوش..غريب حسيت بولا حاجة لما عرفت اننا جبنا خروف....زمان...كنت ابقى مترقبة قوى العيد الى هيقضيه بابا معانا فى مصر عشان ندبح بقى ...ونهيص...رغم انى مبحبش اللحمة الا انها اللحمة الوحيدة الى باكلها بحب ...لحمة الخروف الى بابا دبحه
انهارده..بعد الصلاة هادبح....اه هدبح...انا بدبح مع بابا..وبسلخ كمان....اكتر من كده مش ناوية اعمل اى حاجة...حتى صلاة العيد الى كنت بحبها قوى..واحب اروحها واقابل اصحابى فيها...مش ناوية اروحها
هاااااااااااه....العيد الى كان فرحة بتاع صفاء ابو السعود....شكله كده راح وراحت ايامه...ولادايم الا وجه الكريم
العيد فرحة
مااااااااااااااااااااااااااااااااااااء
وليحيا محمد سعد
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.















من مصر
السلام عليكم ..
كل عام و أنتِ بخير سيدة المرتفعات ..
لكم أفتقدها .. فرحة العيد ..
تلك الفرحة الغير مبررة التي كانت تصيب القلب .. لتذهب به إلى أفاق السعادة .. مع التقاليد المعتادة من ملابس و ( عيديات ) ..
لقد إختفت .. تمامًا .. و كأنما العيد قد تغير .. بل نحن تغيرنا ..القلوب تغيرت .. حيث أصبحت السعادة تعامل معاملة الغريب .. المجهول ..
أين هي السعادة .. و ما علاقتها بالعيد .. و هل سيختلف الوضع مع إختلاف عاداتنا ..
و ما هو الحل لتعود لنا السعادة .. لنخفف عن القلب ثقل الحزن و الكآبة ..
أم أن الواجب الآن أن نحاول التكيف مع هذا الواقع ..
واقع حياة بلا أعياد .. بلا فرح !!