من على صليب يهوذا...قمة المأساة..
حيث اتعلق..حيث كسرات من ذاتى...حيث مرتفعاتى...حيث أنا..علياء..ويذرينج..على صليب يهوذا
.
.

كلمة الاعتذار..لاتزال...هى الاصعب

What I gotta do to make you love me
What I gotta do to make you care
What do I do when lightning strikes me
And awake to find that you're not there
 
ترجنى تضاغطات الحلم
انتبه...اتفقد جوارى البارد

اتشمم الوسادة...لاجديد

يأخذنى ضوء الصباح الناعس..وتسابيح الخريف

انزل الى الارضية البارده..يأكلنى السؤال

ادفن رأسى تحت تيار الماء

ماذا كان على ان افعل

كى تحبيننى..؟؟

What do I do when lightning strikes me
And awake to find that you're not there

من بعيد

ترمى السماء بأسمى

اشهق كتحية

للبرق يلدغنى

ادير بصرى الى الطريق

"ايا المضئ.." انادى

لم تكن هناك أمس ايضا..

What do I say when it's all over, babe
Sorry seems to be the hardest word

لم تعرف العيون على من ابكى

طالعت الجريدة

وسألنى المقال الافتتاحى

ماذا على ان اقول كى يفهمونى

دون تردد اجبته..

"أسف" لاتزال

الكلمة....الاصعب

It's sad, so sad
It's a sad sad situation
And it's gettin' more and more absurd

يسألنى جارى بطريق العودة

لم كل هذا الضباب بوجهك

انها الطريقة الوحيدة..للبقاء

اقول.....


What do I do to make you want me
What I gotta do to be heard
What do I say when it's all over
Sorry seems to be the hardest word

اليوم بالخامسة عصرا

مزاد مابقى من ماء روحى

يقلقنى ان لاتأتى

قالت لى ليلة قبل الرحيل

انها منى ماأرتوت

 

What do I do to make you love me
What I gotta do to be heard
What do I do when lightening strikes me, yeah
What've I gotta do
What've I gotta do
When sorry seems to be the hardest word

 

فى دفتر ذكرياتى

كسرة من وجهها

وقطرتان اخيرتان

نسيتهما

بكأسها...

 

فى دفتر ذكرياتى

رمش من على ابهامها

القته..الى نجمة بالشمال

وشهقتها التى تجيدها

كلما انكسر

فى جسدها القمر...

 

فى دفتر ذكرياتى

اخر اية للجمال تلتها

وسؤال القته الى يوم الرحيل

 

لماذا..كلمات الاعتذار...لاتزال هى الاصعب...؟؟!

 

 

 

 

 

 

(2) تعليقات

من على الطريق....تخاريف يوم تحت الشمس

حوادث اليوم والتى لاتخص الا الساعات الست التى اقضيها فى العمل تغلف يومى بغلاله لابأس بها من الاكتئاب..احسن هيئتى  .. طبقة لاسمك لها من الزينة..ثم اسير مواجهة الشمس..الطريق الذى اسيره ..تدليلا لذاتى مرة..واسيره مضطره توفيرا مرات..الى محطة ركوبى البعيدة..بدا لارحيما كالعادة..وبدوت غير متحمله على غير عادة...

نظارتى الشمسية لاتحجب الشمس لاكنها تخفف من وضوحها تمام كوضعى الحالى..لايحجب الاحلام لكنه يبعدنى عنها بما يكفى كى اتألم ...

عضلات جسدى مشدوده كوتر كمان تم ضبطه..ولا اعرف اصلا للتشبية لكنه قفز الى ذهنى الان..الاسابيع الفائتة فقدت بعض سنتيمترات.. اسير بخلفيتى السوداء..الموحيه بالكثير...تمر التعليقات روتينية..عمال بالبرج الجديد..حتى حرس السفارة..يأخد عينى  المختفية حلتان انيقتان..أخذ عين احداهما ..بالاحرى وجه..لا تخفى نظارته الشمسية اعجابة بالتؤمين

اتخاطهما والحظ انى اضعت احدى عشر خطوة من سور حديقة الاورمان ..اقرر قطع شارع شارل ديجول المتخم دائما بسيارات ملئ حارتين عريضتين...لم يكن العبور سهلا..رقصة البالية التى اؤديها تنجح دائما فى العبور بى الى الضفة الاخرى مصحوبة بكم لطيف من اللعانات او المعاكسات..لايهم المهم انى لم اضع اكثر من احدى عشر خطوة من السور..

التصق بالسور..يهشم حذائى وريقات القتها شجراتها لان وقتها قد حان..هل تحيا تلك الوريقات حياة اخرى..لا اعرف لكنى اعتقد ان حياتها كانت طيبة ..قصيرة ..لكن طيبة..طالما حلمت ان اكون ورقة شجر..وحين يأتى وقتى ..ارحل مع الريح الى مجرى النيل المبارك..اسبح معه حتى مصبه الاخير..ثم اغمض عينى الى وداع

امرر نظرى الى الحديقة الجزء الخلفى المنسى المملوء شتلات كثيفة..هناك حيث اتمنى ان احيا..بكر دون عوج حياتى ..زيتى ..حفنة الهرمونات التى حملنى بها القمر منذ ايام كسرات روحى...عملى..وبقية ملفاتى.

دائما ارى نفسى استيقظ وسط تلك الشتلات ..انهض من تحتها..حيث تخفى وريقاتها جسدى كله..انظر حولى فلا ارى الا الاخضر..ولا يعبر نظرى...السور ابدا

وصلت الى تلك النسخة من الحلم بعد ارهاق ..اصل الحلم كان يحمل اخر معى...لكنه عبر بنظره الى خارج السور..فعلها مرة..ولم يعد هنا.

"ايقظنى عندما يرحل سبتمبر"

ادندن..وانا ارى خضرتى ..بكارتى..احلامى الصغيرة..عبر السور...السماء الزرقاء تبدو زرقاء من تحت النظارة..لكنها ليست كتلك بدونها...اهداء...اميل للتفهم من تلك الواضحة الحادة التى لاتجيد الا تمرير اشعة الشمس المؤلمة....احببت سماء نظارتى الشمسية جدا..هى زرقاء كما الاخرى..صافية كما الاخرى..لكنها تعرفنى وتدرك ابعاد تحملى ..وترى كل اوراقى..تجعلنى امر دون احتراق..الفكرة جعلتنى ابتسم ..والاهم..جعلتنى لا اذرف نقطة عرق واحدة.

كوبرى الجامعة يرمى بكل طاقته من السيارات بأتجاة الميدان..اخطو بلا رغبة فى اللعب كما كل يوم..امرر اتوبيس (709)..فى الغالب كنت سألعب معه قليلا..ثم اعبر امامه ..لكنى اليوم بلا طاقة للعب مع السيارات المندفعة من الكوبرى الى الميدان..بلا رغبة حقيقية

على المحطة..وقفت مهتزة بحركة ترددية تذكرنى بالاطفال فى الافلام الاجنبية..اثنى ركبتى ثنية صغيرة اضرب بهما حقيبتى ثم اعاود شد قامتى..بدا الامر مسليا..وموحيا بابتسامات وذكريات صغيرة

تسلل نظرى الى بوابة حديقة الاورمان

"لو مش عاوزة بلاش.."

اتأبط ذراعه..واسير معه الى كوبرى الجامعة.....

هناك......فقط هناك.......قال لى انى جميلة.....ساعتها.....كنت جميلة

اضبط نفسى ببصر الى الارض شاخص..وعقل عن الحافلات ذاهل..نفضت الذكرى..وواصلت الاهتزاز

تأتى الحافلة بعد تمنع كبير منى على اخريات...اركبها..لابدأ رحلة اخرى من المعاناة...بعقل فارغ تمام ....من الافكار..لكنه لازال مغلف..بوشاح احداث اليوم الكئيب....

 

 

 

(0) تعليقات

المنتحرة.......قصة جابتلى الشتيمة

" تخطيت حدود المدرسة منذ زمن لاتحاضرينى"...قال ..استمع الى شهقة سيجارتة الاخيرة  القادمة من قاع كوب الشاى المنتهى..

لم يعد من الممكن ان امنحك اكثر...هذة حقيقة."

ينهض لايفكر حتى فى دفع الحساب...يتخطى المقاعد القليلة.ويأخد طريقة الى الخارج

 

...................

"يخرب بيتك ياله.....تحفة"

يزفر دخان سيجارته....ينظر حوله

"ماهو مخروب اهه ...اكتر من كده ايه"

يضحكان.

...............

 

لم تتحرك.....طاقم المائدة الفضى امامها يعكس دموع لم تذرفها...

لو ذهب الدمع الان...لن تستعيده...كما لن تستعيد اشياء اخرى

الشرشف الابيض للمائدة مغرى للتلويث...تمد اصابعها المرتعشة

وتبدأ فى تلويثه

 

..........

تحسس الكيان الاسود...اغمض عينيه والتهب مع التفاصيل

عذابات من حجر.......

.تكاد تنطق انقذونى..

.يخرسها حبل الليف الغليظ حول عنقها الطويل الممدود الى حرية بعيدة

"هتشارك بيها"

"أكيد" يقول

........

وجه مألوف هى هنا

لن يلومها احد على تلوبث الشرشرف

هكذا فكرت

صوته الهادئ الواثق

"بلاش نخدع نفسنا..النجاح رغبة..العمل رغبة..الصداقة رغبة...كل معانى الحياة وراها رغبة.....حتى الحب رغبة ...مش اكتر"

تغمض عيناها....وتكمل رغبتها فى تلويث الشرشرف.

.......

"اسمها ايه"

"هه....تقصد مين"

يشير براسه الى قطعة الحجر الموضوعه على مائدة صغيرة وسط الحجرة

"اااااه ....المنتحره"

.........

ووسط لهيب القمم والقيعان

همس لاهثا

أحبك

وأنفتحت هى..كقلب زهرة

الطرف المشرشر يعمل دون انقطاع.....ويغرق الشرشف الابيض

بالدماء

........

كان يتحرك خفيفا فى.الشوارع نصف المزدحمة فى تلك الساعة...حمل رهيب انتفض من على كتفيه..

سماء مايو الصافية...غيمتين تتشاكسان  جذبتا عينيه...تتلامس اطرافهما ...ثم تهرب احداهما من الاخرى...اعجبه المشهد..موحى بالكثير....الكثير جدا....ربما تمثال جديد...ربما حكاية جديدة...

تقترب الغيمتين مرة اخرى من بعضهما.........ثم ينطفئ المشهد.....وسط الصراخ.

.......

ينام خدها على طرف المائدة

"رغبة......تقصد انى كنت مجرد رغبة بحياتك......."

الخدر .....الضباب الازرق ....

"افهمى زى ماتحبى....بس انا معنديش الا اللى قولته"

 

ذرفت دمعة وحيدة....ثم نامت بهدوء

 

11-7-‏2006‏

علياء بسيونى

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

(0) تعليقات

من على صليب يهوذا

أنا إنسان فى مقتبل العمر... يستطيع ان يحلم ..أنا أبن بلاد سرق حكامها أحلامها وأمنيتى الا اتوقف عن الحلم..............

يخفض صوته راسى..قيس على الصليب..اى حلم او هلوسة تعترينى..لم ادقق..كل الامور تتشابه..والهلوسة هنا..نظام عام

كان يهوذا او الشيطان ..لافرق..يمر بين الجموع..بنظرة شماتة الى المصلوب...اعلى رؤوس البشر...

ارفع بصرى الى الجسد الممدود ...والقانى يتفجر من كل موضع..اه قيس..مالذى اتى بك الى هلوستى...كنت ارتبطت بك عاشقا ..أحمق لم تاتى الى هنا مصلوبا.....

الحق أقول لكم ..لم يعتق الانسان من حيوانيته كى يكون عبدا لتخيلات مريضة..

صوته اعلى...واوهن من ان تسمعه الجموع المحتشده حوله.. يضحك يهوذا او الشيطان...ويوزع كؤوس خمره على الجموع

فى قلوبكم تجدون شرا...فانزعوه...وفى قلوبكم تجدون خيرا..فاجعلوه ينمو

ارتفع الهدير...من حولنا انفجرت معالم الارض..صواريخ الكاتيوشا..الاباتشى تحلق...اعلى اعلى من صليبه...اعلى اعلى...من صراخه....

فاعلموا....انه لانهاية للبشاعة....طالما كنتم تقبلون بها....

ثم جاء فيض الدماء....الجمع حولى غائب..كلا منكب على خمره...كلا مجنب وعيه...

الحق أقول لكم..لقد استحلكم حكامكم...استحلو اعراضكم واولادكم وأحلامكم..فحان زمن المقاومة..أو الطوفان..ومن لم يقاوم..فللسيل هو ضحية.....

نهبنى الخوف...حولى دمار...قيسى مصلوب..والشيطان يدور بين العشيرة بخمره...يهوذا يعرفنى..واعرف انه الى أت...

يامعشر العرب..انا حلمكم الذى بعتموه بقطعة فضة..انا ابنكم الذى اغتصبتموه.. انا البرئ منكم..ياصهاينه هذا الزمن ..الى يوم يدفع كل امرى دينه..الحق اقول لكم...لقد انكرتمونى..قبل ان ينكرنى حكامكم...

اخفض رأسى..ويصمت هو..تمنيت ان انتهى..ان اعود الى حيث بدأت..ان افيق من لوثتى...ان ينطق..ان ارفع رأسى..واجده على غيمة بعيدة..وسط الانبياء

الشرف..او الخيانة...

ليس ثمة طريق وسط....

أمضاء

قيس....عربى من تهامة

 

من على الصليب

أقنعة الصحراء

 

..............

عم صباحا أيها الصقر المجنح

عم صباحا

سنة تمضى..وأخرى سوف تأتى

فمتى يقبل موتى

قبل أن أصبح مثل الصقر

 

 

صقرا مستباح!!؟

 

............

Mercury falling

I rise from my bed

Collect my thoughts together

It seem that she is gone

And somehow I am pinned by

The hound of winter

Howling in the wind

 

 

I walk through the day

My coat around my ears

I look for my companion

I’ve to dry my tears

It seem that she is gone

Leaving me too soon

I’m dark as December

I’m as cold as the man as the moon

 

 

(0) تعليقات

سبعين مليون..خيبة أمل..بس مش راكبين ولا جمل

فقط احب ان اتذكر
مصر توفر حوالى ثلث احتياجات إسرائيل من الطاقة
فى اكتوبر القادم..(خد بالك جامد قوى من اكتوبر دى..ها) سيتم تفعيل اتفاقية الغاز ..حيث ستوفر مصر خمسين بالمئه من مصادر الطاقة لإسرائيل...مدد يانظيف مدااااااااد
فى مصر من العادى جدا..(وخصوصا لو كنت من رواد كارفور..) ان تجد رابطات عنق..منتجات جلدية..وغيرها تحمل وبمنتهى الفخر ..كلمة ..... صنع فى إسرائيل
فى مصر..قانون تحرير سوق الصرف..وما الى ذلك من تعديلات وتحولات فى الاسواق المالية فى مصر وماجر على الاقتصاد المصرى من بلاوى..(رغم انى فاكرة ان التلفزيون قعد اسبوع يمدح فى القرار ده...لحد ماقتنعت انا شخصيا بان خلاص مشاكل البلد كلها اتحلت ياجدعان والميه الحلوة هتدخل الكفر...متسألونيش  كفر ايه) كان من ضمن  تداعياته..او تداعيات (العقدة) الله اعلم بقى..هو تداول الشيكل فى البنوك المصرية بحرية ..ماشاء الله تبارك الله ولاحول ولاقوة الا بالله
وبلاش بقى نحكى عن ضرب لبنان بقى طالما الوقود مصرى
وسلم لى على الحاج ديفيد وكامبه
والسلام ختام

(1) تعليقات

من القلب لك.......رسالة

 
 
حبيبتى قالبى بحبك اوى جدا انا بحبك جدا ومقدرش اسغنا يامس انا وهاجر بنحبك  متنساش اسمى انا فاطمة مصطفى
 
كان ده نص الرسالة المخطوطة على ورقة كراس عادية ومكتوبة بخط طفولى جميل..فاطمة مصطفى.. وصويحباتها الجميلات ..اطفال صغار فى عامهم الدراسى الثانى...ابناء بوابين وعاطلين عن العمل..قسوة ظروفهم وايامهم مخارج حروفهم المكسورة..عيونهم الخائفة المبهورة بذات النظارة الشمسية امامهم..اعمارهم الحقيقية التى تطل من عيونهم..هالة شجن حول الوجوهالصغيرة الجميلة
الحقيقة اننى كنت خائفة تمام مثلهم..لغبطة معتاده فى الجدول الخاص بجمعية رسالة الخيرية ساقنى اليهم بدلا من مراهقين الصف الثانى الاعدادى ..مدرسة اللغة الانجليزية لم تات..واطفالى لم ياتوا
لذا وجدتنى وجها لوجة امام اثنا عشر وجها لطيف كئيب جميل حزين مصاب بالانيميا بشوش حنون  شقى ..يالهى..لا اجد وصف مناسب..واعرف اننى لن اجد
تداولنا الاسماء والمدارس..بدأنا بالاحرف الاولى من الابجدية الانجليزية..اخترعت مصطلحات صغيرة لتفهيمهم مقصدى..مازحتهم..كنت اتقصد سؤالهم حتى اسمع "أبلة" منهم..جميلة بريئة..مغايرة تمام لمس التى تطاردنى منذ عام بالمدرسة التى اعمل بها..كيفحاولت التملص منهم لا اعرف..كنت ساستحق لقب مغفله حقيقية..كيف ارفض ..حقيقى كيف فكرت فى الرفض..حين قبلت على مضض قلت لنفسى انت اتيتى هنا من أجل الثواب..أذن احصلى عليه طالما كان ممكن...لم اعرف ان الصغار قد كسبوا فى ثواب لقد منحونى ..وخاصة الصغيرلت راحة وسعادة وابتسامة مشرقة وفرحة حقيقية لم اعتد دخلتها على
حين دسسن لى الورقة بعد الدرس والملاطفة..حين قراءتها..حين ناولتنى الصغيرة حنان يدها لاعبر بها الشارع الثائر..حين لوحت لى مودعه بااااااااااااى..حين خطوت عائدة الى منزلى وحياتى الاخرى..تسرب الى روحى لحن سعيد جميل..جعلنى ادندن لم الم قدماى من الحذاء المقرف الذى ارتديه...واضحك للشمس..الموشكه على المغيب

(2) تعليقات

بداية...ككل البدايات...او ليست ككلها....

اعود والتجاء الى صليب يهوذا اختياريا...ربما هذا هو مادفعنى لكتابة اولى مدوناتى .."صليب يهوذا" حيث اناى المعلقة دون

رتوش ...حيث استسهل العقاب ..وتكون المعركة دائما خاسرة..او هكذا حساباتى بالنسبة لها

والحقيقة ان صليب يهوذا هو رمزى الشخصى ..او منبرى لتعريه بشريتى على الاعين..انا بشر...انا خاطئة..انا افهم وضعى..فهل تفهمون؟

الامر كله نشاء فى فجر احد ايام يوليو العام الماضى...خاطرة لاترقى حقيقة لمستوى النشر ..لكنى سأنشرها على اى حال...الخاطرة تدعى"آليس الصبح بقريب؟"

 

 

" اجنحة وريش تنفشها الغربان بالسماء

صلاة وثنية طويلة ..نار..اشلاء عفة...وصراخ مستغيث

صليب كبير من خشب أحمر..

وأنا عليه..

من الرسغين بالاوتاد ..بالليف.. بجدائل شعر مريم مربوط

لم يكتفوا بالصلب ....بل سدوا حلقى بالدمع..شدوا نحرى بالحبال..وحرموا خصلات شعرى الارتواء من نهر عرق ودم...

بين الجموع لا ارى "يهوذا" وعفوا للجميع ..هنالك لم اجد المسيح..

 

 

وجوه مهلله للمصلوب..بعيدا ارى عيناها مصلية..مقدمة قرابين الدمع للاله

وحين انتهى النزف...واستحال القانى وحل اسود...انفض من حولى الجمع..ولم يعد يصل وعى المنسحب الى النجمة اللامعه بالافق البعيد غير دمدمتها الخفيض..

تنام المدينة القديمة راضية...وتذهب هى باكية..واموت أنا غير مبال....

 

الصبح...

اليس الصبح بقريب..؟؟

 

 

بعدها جاء صليب يهوذا ..ولا اعرف رابط بين الخاطرة وهو الا انه جاء بعدها مباشرة..وذكر الصليب بطبيعة الحال...بعدها جئت انا مبشرة بتعرية الاخطاء بدلا من تكفيرها.."كفر الشئ اى غطاه وستره".....

الحقيقة اننى التجئ الى صليبى ..او لنقل انى اتمسك بحقى فى الخطاء طالما اننى بشر وان الله تعالى لم يمنحنى ملائكية ارضية من نوع خاص.....

والتجئ اليه ايضا..حين يأتينى الخطاء..من حيث لم الج..ولم انتوى...حين ارجم بخطاء..لم ارتكبه..ويصر من حولى على تحمله... فأحمل وزرى الجديد على كتفى..وارتحل الى صليبى

 

 

اليوم...لم اجد غير صليبى ليستر وهنى امام  اتهام اعتدت عليه حقيقة لكنه يؤلم كل مرة كانها الاولى..وهو اتهام محاولات نفيه لاتأتى بفائدة ..او تحقق فائدة وقتيه تزول سريعا...فى حالة كتلك..لاحل سوى ان اقبل بذنبى واعتلى صليبى فى صمت.....

....................

 

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.

Get your player at Mp3Profiles.com