اعود والتجاء الى صليب يهوذا اختياريا...ربما هذا هو مادفعنى لكتابة اولى مدوناتى .."صليب يهوذا" حيث اناى المعلقة دون رتوش ...حيث استسهل العقاب ..وتكون المعركة دائما خاسرة..او هكذا حساباتى بالنسبة لها والحقيقة ان صليب يهوذا هو رمزى الشخصى ..او منبرى لتعريه بشريتى على الاعين..انا بشر...انا خاطئة..انا افهم وضعى..فهل تفهمون؟ الامر كله نشاء فى فجر احد ايام يوليو العام الماضى...خاطرة لاترقى حقيقة لمستوى النشر ..لكنى سأنشرها على اى حال...الخاطرة تدعى"آليس الصبح بقريب؟" صلاة وثنية طويلة ..نار..اشلاء عفة...وصراخ مستغيث صليب كبير من خشب أحمر.. وأنا عليه.. من الرسغين بالاوتاد ..بالليف.. بجدائل شعر مريم مربوط لم يكتفوا بالصلب ....بل سدوا حلقى بالدمع..شدوا نحرى بالحبال..وحرموا خصلات شعرى الارتواء من نهر عرق ودم... بين الجموع لا ارى "يهوذا" وعفوا للجميع ..هنالك لم اجد المسيح.. وجوه مهلله للمصلوب..بعيدا ارى عيناها مصلية..مقدمة قرابين الدمع للاله وحين انتهى النزف...واستحال القانى وحل اسود...انفض من حولى الجمع..ولم يعد يصل وعى المنسحب الى النجمة اللامعه بالافق البعيد غير دمدمتها الخفيض.. تنام المدينة القديمة راضية...وتذهب هى باكية..واموت أنا غير مبال.... الصبح... اليس الصبح بقريب..؟؟ بعدها جاء صليب يهوذا ..ولا اعرف رابط بين الخاطرة وهو الا انه جاء بعدها مباشرة..وذكر الصليب بطبيعة الحال...بعدها جئت انا مبشرة بتعرية الاخطاء بدلا من تكفيرها.."كفر الشئ اى غطاه وستره"..... الحقيقة اننى التجئ الى صليبى ..او لنقل انى اتمسك بحقى فى الخطاء طالما اننى بشر وان الله تعالى لم يمنحنى ملائكية ارضية من نوع خاص..... والتجئ اليه ايضا..حين يأتينى الخطاء..من حيث لم الج..ولم انتوى...حين ارجم بخطاء..لم ارتكبه..ويصر من حولى على تحمله... فأحمل وزرى الجديد على كتفى..وارتحل الى صليبى اليوم...لم اجد غير صليبى ليستر وهنى امام اتهام اعتدت عليه حقيقة لكنه يؤلم كل مرة كانها الاولى..وهو اتهام محاولات نفيه لاتأتى بفائدة ..او تحقق فائدة وقتيه تزول سريعا...فى حالة كتلك..لاحل سوى ان اقبل بذنبى واعتلى صليبى فى صمت..... .................... " اجنحة وريش تنفشها الغربان بالسماء
.
.
الخميس, 07 سبتمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.















من المغرب
السلام عليكم و رحمة الله
بارك الله فيك أخي الفاضل على ما تفضلت به
وفقك الله و أهلا وسهلا بك معنا من أجل مستقبل زاهر لهذه الأمة.