من على صليب يهوذا...قمة المأساة..
حيث اتعلق..حيث كسرات من ذاتى...حيث مرتفعاتى...حيث أنا..علياء..ويذرينج..على صليب يهوذا
.
.

وجة اصفر...للأسبرسو.....من على الطريق

 
"بيحبها"
ترد تحية الصباح للنادل اذ يفتح لها باب المقهى....تلتجئ الى طاولة  تجدها مناسبة....تلمس دمعة هاربة بمنديلها..وتدفن وجهها فى وجهها المنعكس على زجاج الواجهة
"مفيش تركش كوفى"
يقول النادل ...فى تأدب صتاعى تعرفه
"ممكن اسبرسو...قريبه منها كتير"
لاتجد الا هزة رأس موافقة...ضاعت احلامها فى تلويث شفتاها واسنانها برماد القهوة..ان تغرق الهم...برمالها الثقيلة
"بيحبها"
طوال زمن تعتمد نظرية لفراقهما...."على قد حالى...مقدرش ابص لفوق لاتعب.....على قد حالى ..وعشان كده منك بهرب"
تدندن...وتدهما ومضة الم...فتسكت..منتظرة قهوتها
الفنجان الصغير...ذو الوجة الاصفر ...الكريهة...من يقارن الاسبرسو بالقهوة التركية لهو احمق حقا...فكرت ... عقدت ساقاها ..وتابعت التماع مصباح السقف على جلد الحذاء
"بيحبها"
من قريب قالت لها وهى تتابع الشارع من واجهة المطعم.."صدقينى انا بقيت متعايشة مع الموضوع تماما...مبقاش بيوجع زى زمان"
 
الان فقط تعرف..انها كانت تكذب...وان قسمها بان حبها له صار ذكرى عزيزة...كان قسما غير مسئول..الان هى تعرف..انها لاتزال....تعشقه
 
"بيحبها"
 
لاتفكر فى ترك "بقشيش"شعرت انها خدعت بالاسبرسو...الوجة الاصفر يطاردها مع المذاق القوى...ترحل...وتتفقد هاتفها
مرة....مرتين...ثلاث....الطنين المميز للاتصال...ولارد....ينتهى شارع ..ويبدأ اخر...والطريق يحملها الى لانهاية
"بتحبها؟؟؟"
الصوت البارد..الذى لم يميز دموعها ولانهنهتها لايمنحها اجابة...راوغ...فتفهم اجابة السؤال...تصرخ ..وتنهى المكالمة
يتسع الوجة الاصفر...يبتلع  كل الدموع...تظل تبكى...والطريق يحملها...ابعد مما تتخيل...قال لها الف مرة انه اخذت كل مايمكن من قلبه..وانها الوحيدة التى ستسكنه
تفيق من لوثة الدموع على شوارع لاتعرفها...ونيران الم تحرق قدميها ...تخفى وجهها بمنظار شمسى...وتبحث عن سيارة اجرة
"بيحبها.........اه ياربى.....بيحبها"
لم تصدم لمرئ الدم على اصابعها....ولا لانها لاتشعر فى قدميها الا الالم...لم تصدم لانها..لم تعد تعى...الا الوجة الاصفر الكبير........لاسبرسو الصباح
 

(5) تعليقات

تجربة نصفية مع الموت

 

قال لى

الموت ياسيدتى نصف الحياة

وارتحل عن بصرى

بين غيمتين
 

على الطريق

بين ضلعيي

يرمى المسافر باسمه الى البرق

يريق مابقى منه

على شفتى

وينتظر منى..أن اغمره بالماء اكثر

 

قال لى

الدمع ياسيدتى اخو المطر

اشرق وجهه بالهلال

ثم انكسر
.

اندس المسافر فى اكثر

اخفى مابقى من لحمه

فى جوقه الرمان

اغرق مابقى من حلمه

فى زحمة الاكوان

قال

الحلم حياة صغيرة

بين موتين

 

تعالى اوجعك اكثر

قال

فكلما اقتربتى ..احترقتى

لا النار لى

ولا الرماد
 

سأرحل

قال المسافر

انا طيف على سفر

منذ هجر قلمى القصيدة

انا المدينة البعيدة

سأرحل

فإن تساوينا فى الموت

_أنا وأنت_

فلازال على صلب الخطيئة

_كتوبة عنى_

قبل الانتحار

 

الموت ياسيدتى نصف الحياة

فإن كان لى موتا على ارضك

فرديه عنى

اعيش شطرى الاخر

واعود اليك

ميتا
.................. 
 
علياء بسيونى
 

(3) تعليقات

اتعملى تاااااج......ياجدعان....لزقونى وباين فى عنيهم

 
لا اعرف ان كانت عادة...ام صفة جائتنى مع علم الوراثة....المهم ان اخفاء جزء منى فى الظلال كان ..ولايزال قاعدة لاتقبل التغيير....ولكى تعرف عنى كل شئ...حاول ان تعرف كل من اعرف....ارمى نصف ماسمعته فى اقرب "صفيحة زبالة" ثم غربل الباقى....وها انت تعرفت نصف مابى حياتى....النصف الاخر بقى....يحتاج عمر...او تتوكل على الله وتتجوزنى...عشان اطلع النصف التانى عليك....وتتخرج من الدنيا ...وانت عااااااااااااااارف الى فيها
 
جائنى عرض لايمكن رفضة حقيقية....وان كان صعب جدا.....وهو ان ا>كر خمس اشياء لايعرفها عنى احد...العرض ده جاء من العزيزة....رشا...صاحبة مدونات النداهة المصرية....وهو عرض رائع ومرعب فى ذات الوقت
ليكن...مرحبا بك فى خمس اشياء عنى....الدخول على مسؤليتك الشخصية
 
بحب اكل "تفل الشاى"اى والله تفل الشاى..والحس بقية فنجان القهوة...البن المترسب فى قعر الفنجان ده مشكلة...طبعا تخيل منظرى ساعتها.....بشع
 
 
انا مكنتش بكره جارنا...العجوز...الله يرحمه بقى...وعيطت لما مات...حسيت انى ظلمته...وانه مكانش بيخوف ولاحاجة...وانا كنت بستثمر خيالات طفوليه بحته
 
 
اول حب فى حياتى....كان وانا فى ابتدائى..كنت بحب زميلى"عبدالله "وكنت بنافسه بشدة...معرفش كنت بحبه ليه...ولا انا مكنتش اساسا ايامها اعرف الحب...كنت مرتبطة بيه وخلاص...حتى لما كنا فى اعدادى..طبعا انفصلنا...بس كنت بقارن اى حد فى الدنيا بيه...لحد مااتقابلنا فى الثانوية...كان بيمتحن فى المدرسة الى جنبنا...شافنى وسط اصحابى وعرفنى....ونادى علينا بس مرديناش_لزوم الادب يعنى_ بس قولت فى
نفسى....يييييييييييييييع انا كنت بحب الواد المخنفس ده
 
عيطت ببشاعه يوم ماغيرت موبايلى الى فات.....معرفش ازاى انخلع قلبى لما اخويا اخده يبيعه...وجاب لى واحد تانى احدث منه....بس انا حسيت انى اتخطفت....موبايلى الى معايا فى كل حته...على المخده...فى حضنى...فى جيبى فى البيت....فى الشنطة فى الشغل...عارفنى....برفانى..عرقى...صراخى....ترتيبات العمل...ضحكتى...اصحابى.....مسجاتى....ياااااااااااااااااااااااااااه....هو جماد صحيح بس بكيته ولا كانه اعز اصحابى....موبايلى ربنا يرزقك حد يستخدمك برقة...ويحسن عشرتك...بحبك قوى يامنيل
 
رغم انى مش مرتاحة لفكرة الجواز.....بس نفسى ابقى ماما...قوى....طبعا انا ماما روحية للكثيرين دلوقت....كلهم من 17 سنه وانت طالع..وبحبهم وبقلق عليهم وبهتم لحالهم زى ماما بالظبط...بس نفسى اكون ماما ..وزوجة ..وست بيت قوى...وحاسه انى لن ابدع فى اى مجال فى العالم....زى ماهبدع فى عالمى المنزلى الجميل.....يارب لو كان ليا خير ارزقنى برجل ابن حلال واولاد صالحين انا وكل بنات المسلمين ....قااااااااااااااادر ياكريم............بس محدش يقول الكلام ده لحد....عشان الكل عارف انى مش عاوزة اتجوز.....قطيعه
وعليه.....فقد ذكرت خمس اشياء لاتعرفوها عنى......وده معادنا مع فقرة التلزيق المعتادة...او مايطلق عليه...ال..tagge
 
وانا ارشح الاسماء التاليه ليتم تلزيقهم
 الوغد احمد عبدالمولى
 
الجميلة علياء....مدونة ساالخير
 
 
المهندس الطائر......ياسر افندى هوكمان
 
سيدة مملكة جيرالدين
 
 
 
معرفش كتير فى عالم البلوجارية
 
بس نفس الزق اكبر عدد ممكن
هعدل اول مالاقى حد الزقه
ست المرتفعات....لولو
 

(2) تعليقات

ورقة........على الطريق

 
 
الشارع الصغير ...يوما دافئ على غير عادة يناير المغضب بالزمهرير....انا والطريق...كالعادة...انا والطريق
الشمس الهادئة تدفع الوريقات الباقية على الشجر..لتصل الى وجهى...تقبلنى...وابتسم
الحنين هو كل مايسكنى....كل الحنين الذى لم تمحه الايام...خرج مرة واحدة من مكمنه..وتملكنى...بالداخل ثورة الم..والخارج...ليس الا هدوء الشارع الصغير....وقرعات حذاء برقبة عالية
الطريق يحملنى كعادته الى سور الحديقة...وكغير عادتى..اتسلق ببصرى الاشجار...ذاهلة عن الزهور وغابات نخيل الزينة....الاشجار العالية...تلك التى اعرف انها تعرفنى....تلك التى مهما طال اوقت..لن ترحل كالاوراق الخضراء المبهجة قصيرة العمر....الاشجار العالية التى ترى المشهد كاملا من مكانها...ترى العالم مستديرا وتبنى ذاكرة من مشاهدنا القصيرة التى نؤديها فى فيلمها الكبير.....الاشجار العالية...الحياة
اعبر الطريق المسرع دائما..دون ان اسرع..كالعادة...فيض الحنين اختلط بحنقى اليومى من مظاهرة سلبيات عملى...الجسر يسلمنى للنهر..والنهر...يرمينى الى الذكرى...والذكرى...لم تتركنى ابدا...مسكونة بالذكرى..ولاعزاء
النهر....يملى على مشهدا سحرى يتكرر كلما تكرر مرورى على جسره...عصا الساحر تضربنى واصير ورقة..ورقة شجر خضراء ...اطير فى الهواء...دورة...دورتين...ثم اهداء على صفحته..انا ورقة شجر على صفحة النهر..معه اجرى واحكى كل الحكايا...ثم افقد عمرى هناك...عند نهاية المشهد العذب
 
 
 
لا اجد بى طاقة للوقوف...افكر..ثم اتردد..اقرر..ولاانفذ..ويسلمنى التردد الى المشى..طويلا مشيت ووقفت حين شعرت انه لم يعد من الممكن ان احمل ذاتى اكثر
امامى على الطرف الاخر من شارع عريض..مبنى طبى كبير...وهناك بطابق عالى منه..كانت تقف..بحجابها الابيض...ومعطفها الابيض...قدرت انها طبيبة ..ثبت نظرى عليها وكلمتها....دون صوت
اعرف انك تعتقدين ان لااحد يتابعك ...وان وقتا سيمضى حتى تلاحظينى..او قد لاتلاحظينى...اعرف اننى لااعرف فيما تفكرين..وكذا انت...اعرف انك لاتعرفين مابداخل حقيبتى....وانك لاتعرفين سر الورقة التى لاامتلكها ولااعرف مين يملكها..وانك لاتعرفين انى كتبت بالرصاص عليها كلمة واحد.."وحشتنى"ثم دفنتها بحقيبتى..واعرف انى لااعرف شئ عن حنينك..ولاعن وجعك..ولا عن ذنبك..ولاعن سر وقفتك..ولااعرف حتى ملامحك...لكنى اتابعك..بقدمين موجعتين...وخلل نفسى تام...اتابعك..وارجوا ان تقدرى ان هناك من يمنحكى اهتمام وسط المه الشخصى.....ذهبت
والقيت نفسى فى اول حافلة...شاعرة ان الجنون شئ سهل جدا....اذا اجتاحك الحنين....طول الطريق..اتجاهل مكالمات  متعلقة بارتباطات عمل الغيتها...واتخيل منظر تحولى الى ورقة....تسقط فى النهر
 
مجرد ورقة.......على الطريق
 

(3) تعليقات

ضل ...حيطة

 
حين تنمو عشريناتك..تتغير كل معادلات التفاعلات اليومية..وينمو هاجس البحث عن ظل يحميك من حرارة الحقيقة
قلتها وانا  اقرع بكعبى العالى ارضية الميدان ..اسير نحو منتصف المدينة الصاخب بالالوان ..بالاشكال.. بمنحنيات الحياة  الحادة....كان يوما خاص للتدليل...هك>ا اسميته...يوما استمتع به...يظل حائطى
 
ومهما راقت لكى الحياة بظل حائط ذاتك ...مهما اقتنعت..ومهما ارتضيت...يحوم هاجس الام....والاخت والخالة والعمة الكبرى..حول حائط مناسب اكثر
 
يقطع ظلى ظل التمثال القاتم لعبد المنعم رياض..ابتسم..اقرر ان اقطع ظل طلعت حرب ايضا....سالتها..هل تحمينا الظلال من الحقيقة؟؟
 
وليظل نقصك قائما...مهما القمته هدئه >اتك..مهما اخفيته بظل الحائط...مهما كان نقصا جميلا...مزهرا
 
ادس الذكريات فى الحقيبة...مع مستحضرات وجهى..محفظتى...وهدية مديرى العائد من الحج..لاحاجة بى الى الامس اليوم..قلت لها...وانا ارقب اسيويا يعبر الشارع ...الشتا موسم السياحة الاسيوية...تذكرت
 
فظل الحائط...لايكمل نقصا...ظل الحائط....لايستر عريا
 
انتقيته دون ان المسه..تأ:كد من مقاسه..ولونه والماركة.......شعرت بحرمته........وبان لمسه هنا فى  العراء..انتهاكا لخصوصية لمسته الاولى ..نقدت البائع الثمن..انتظرت طويلا حتى اجد فرصة زمن يسمح بشرائه
 
والكرمة التى لاتثمر....لاتنفع
 
مشيت كثيرا....طالعت الوجوه كلها...سألت عن كتاب  ابحث عنه...تمنيت ان ادخل كافية ريتش..ولم افعل...بحثت عن شال ..ولم اجد..تناولت غدائى ..شاندوتش جديد لم اجربه الا اليوم..قهوتى المفضلة..تجاهلت اتصال مزعج..كلمتها طول الطريق..وكلمتنى..وضعنا خططا..لليوم وغدا...وبعد بعد غد
 
فظل راجل.....قد لايفرق كثيرا عن ظل الحائط..الا انه فى عيون الناس.....استر
 
فى اخر اليوم...وانا اخلع كعبى العالى..قالت لى علياء ..التى حدثتنى اليوم كما لم تفعل منذ زمن طوووويل
 
الحياة معكى ممتعة حقا....وابتسمت
 

(4) تعليقات

هى السيجة ناقصة.......كلب

 
انا  كنت نسيت الموضوع تماما...واحدة ماشية فى حالها ...اشتريت "درويتس"_ولو متعرفش درويتس ده مقرمشات كده زى الشيبسى_جعانه الساعة اربعه ولسه ورايا اروح ميدان لينان..كله بينده دقى امبابة..مفيش حد عنده دم يقول بولاق لواء...نهايته...لقيت مكروباص شحط راجع بظهرة ومش عامل حساب للاربع بنى ادمين الى كان هيدهسم..تفائلت...حركة البلطجة دى ميعملهاش الا سواق جدع واكيد ..اكيد هيستجدع ويقول لواء...اول مالمنادى نزل من العربية قلت بنظرة استجداء......لواء...قال وعينه هتخرم كيس الدوريتس بتاعى....ان شاء الله..فرحت ورغم انى مرتحتش لنظرته الى كانت هتاكل الدوريتس بورقته
طلعت ..طبعا كانت كل الكراسى فاضية اخترت الكرسة الى فى الصف التانى..ودخلت جوا خالص..قلت اهو اكل الدوريتس بعيدا عن اعين المتطفلين..وبعد الدوريتس اقيل شوية لحد ماميدان لبنان ربنا يكرمه كده ويجى....المهم مطولش عليكم...قولى طولى لقيت مين قاعد جنبى...مجلة لطيفة كده اسمها الا>اعة والتلفزيون..غريبة...الاغرب انها بتاعه انهاردة..ياسمين عبدالعزيز زى القمر على الغلاف قلت حلو هتسلى وانا باكل......بس مش ده الى حصل
فتحت لقيت ..بعيد عنكم وعلى السامعين....ملف كامل عن دستور بلدنا خالد الذكر..والتعديلات المقترحة...الى هتتفذ..هتتنفذ....نهايته استعذت بالله من الشيطان الرجيم...وقفلت المجلة ..ومسكت فى كيس الدوريتس قلت اخلصه قبل مالمنادى الفجعان ده يخلص لم ركاب ويطلع بقى ومنخلصش..خلصت وحطيت النص جنية فى ايدى..وحطيت راسى على الازاز..وهااااااااااااوم
 
طبعا مفيش داعى للتفاصيل...مسكت انا والمنادى فى خناق بعض..وروحنا قسم امبابة..هو بيقول انى رفضت ادفع الاجرة..وانا بقول انه حاول سرقة شنطتى..طبعا محدش من الركاب جه يشهد مع اهلنا عشان محدش فاضى يعطل مصالحه...نهايته..استنيا البيه الظابط يجى....وقفت كتير ومقدرتش..قعدت على الارض..طبعا الوغد كان بيظبط العسكرى بسجارة وبيعمل معاه احلى واجب..الوغد..ده انا فى فشنطتى تسعين جنية اشترى بيهم اتنين عساكر من عينته ومعاهم صول كمان
على الارض جنبى شاب لابس كويس..وشكلة معقول كده..سألته:هو البيه الظابط هيجى امتى ...ابتسم وقالى..براحته اى وقت...همممم بانت..يافرحتك بيا ياابه وانا جايباك على ملى وشك قسم امبابة...سألته تانى بقى..مانا فاضية...:هو الاخ تهمته ايه ان شاء الله....ابتسم تانى....ارهاب
نهار اسود
اتنفضت قومت...وانا ببحلق له...ارهاب..قسم امبابة ده ولاادارة مكافحة بدو سينا...ابتسم تانى
قال:اقعدى اقعدى متخافيش انا احكيلك...انا طالب فى كلية الهندسة ..وكنت بصور ورق بتاع اخر سكشن...الراجل بتاع التصوير اخر الورق..وكمان طلعه مش باين ومسود وحالته بالبلى..قمت طلبت منه يصوره تانى..قالى لاء تصوير تانى فلوس تانى...كلمة منى كلمة منه..اتخانقنا
انا بنفس الوش المتنح:وده ايه الى جابه للارهاب....انت ازهرى ياكابتن؟؟
هى هى نفس الابتسامة:لاء...بس جابونا القسم واحنا ماسكين فى خناق بعض واتعمل لنا محضر ارهاب
الف نهار ابيض...اتخانقوا واتعمل لهم محضر ارهاب...انا بقى هيتعمل فيا ايه..محضر ارهاب وحيازة دورتس
هو هو الوش المبتسم...:متخافيش محضر ارهاب...وعموما مفيش معتقلات حريمى يعنى هتتحطى هنا فى سجن القناطر او ابوزعبل جنب اهلك
نهار اغبر...ياعم معتقلات ايه...انا اتخانقت مع منادى ميكروباص..حاول يفتح شنطتى ويسرق كيس الدرويتس بتاعى...يالهوى...طيب انت متأ:د منين كده يااخ..طيب حتى لو فى ارهاب ولا بتاع من الى بتقوله ده...مش فى نيابة ومحكمة...اكيد هيعرفوا انى برئية...والله معملتش حاجة
ام الابتسامة السخيفة على وشه:انت حضرتك معندكيش فكرة...هنا النيابة والمحاكمة..القضية كلها هنا..بلدنا كلها هنا اساسا..انت مقرتيش الدستور بتاع بلدك ولا ايه
الدستور افتكرت المجلة الى كانت جنبى والى كانت بتطبل لتعديل الدستور...وافتكرت اخر اقتراح قريته من اول ما الاقتراحات اتقالت....نهار اسود ده حقيقى
 
*قانون الارهاب..... التعديل المقترح على مادة 179
استحداث اسم جديد للفصل السادس ينظم حماية الدولة من الارهاب ومادة جديدة تسمح بسن نظام قانونى يختص بمكافحة الارهاب وتجفيف منابعة ليكون بديلا تشريعيا لمكافحة ه>ا الخطر دون الحاجة لتطبيق قانون الطوارئ
 
كده بانت ياكابتن.....انا مقبوض على بتهمة الارهاب ضد الدولة....يعنى من هنا ورايح الى يعلى صوتة الدولة تحمى نفسها من ارهابة وترمية فى المعتقل....ابتسم تانى...وانا كنت خلاص هموت من ام دى ابتسامة
يااخى فلقتى
صرخت فى وشة
كل المصايب دى وبتبتسم
هى السيجة ناقصة كلب
طبعا كنت بهلل مش بزعق...ولقيت العساكر اتلموا على تانى وهتك ياضرب......ووو
....................
 
اجرة ياانسة
ها...هو ميدان لبنان جه
لاء المحطة الى بعد كده.....بقرف اكمل..اجرة
 
..........
* نقلا عن جريدة الاهرام 

(4) تعليقات

لن اشترى هذا العيد.......شجرة

 
 
عزيزتى
لن اشترى هذا العيد شجرة
فكل امنياتى اهتراءت تحت المطر
ولم يبق على حرف شفتى المكسور
سوي ابتسامة الم اخيرة
تلوح لكى بالوداع
 
عزيزتى
لن اشترى هذا العيد شجرة
مابقى منى
لايكفى للأزهار فى القلوب أمنيات
مابقى منى
لايكفى وقود دفء للحكايات
لايكفى مدادا لكتابة النهاية
 
عزيزتى
لن اشترى هذا العيد شجرة
كيف انسج من الثلج زينة خضراء
كيف اكسر الغيم شرائط زرقاء
واطلق المطر فى القلب نجمات عطرة
 
عزيزتى
لن اشترى هذا العيد شجرة
فعلى الاخيرة
كان صلبى بذنب الحياة
واخر مافى صحيفة الاتهام
كانت الامنيات
 
فكيف
يالعزيزة
اشترى هذا العيد شجرة
 

(8) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.

Get your player at Mp3Profiles.com