قال لى الموت ياسيدتى نصف الحياة وارتحل عن بصرى
على الطريق يرمى المسافر باسمه الى البرق يريق مابقى منه على شفتى وينتظر منى..أن اغمره بالماء اكثر
قال لى الدمع ياسيدتى اخو المطر اشرق وجهه بالهلال اخفى مابقى من لحمه فى جوقه الرمان اغرق مابقى من حلمه فى زحمة الاكوان قال الحلم حياة صغيرة بين موتين
تعالى اوجعك اكثر قال فكلما اقتربتى ..احترقتى لا النار لى سأرحل قال المسافر انا طيف على سفر منذ هجر قلمى القصيدة انا المدينة البعيدة سأرحل فإن تساوينا فى الموت _أنا وأنت_ فلازال على صلب الخطيئة _كتوبة عنى_ قبل الانتحار
الموت ياسيدتى نصف الحياة فإن كان لى موتا على ارضك فرديه عنى اعيش شطرى الاخر واعود اليك
.
.
الاحد, 21 يناير, 2007
بين غيمتين
بين ضلعيي
ثم انكسر
.
اندس المسافر فى اكثر
ولا الرماد
ميتا
..................
علياء بسيونى
أضف تعليقا
اضيف في 26 يناير, 2007 05:47 م , من قبل ALiaa
من مصر
من مصر

ايه لوللة الاسلوب الأكثر من رائع دا؟؟ مش بحب أعد أقول واو و حركات بس رفعتي اسمنا لفووووق يا ست المرتفعات
حلو فعلاا
اضيف في 28 يناير, 2007 11:29 م , من قبل caller
من مصر
من مصر

الجو العام فى المرتفعات عندكو هنا مالوش حل..
البيتلز و كتابتك الرائعه فعلا مخليانى فخوره اوى انى اعرفك..
مع حبى
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.















من مصر
السلام عليكم ..
ما هذه الروعة ؟
ساحرة تناسب ذوقى .. سوداوية تناسب مزاجى .. كوخ خشبى تشى كل قطعة منه بعظمة موهبة صانعه !
الحق أنها لم ترسخ فى ذاتى بعد ، و لم تتخذ هذا المكان التى تستقر فيه كومة قراءاتى المتأثر بها و المتأثرة بى ، و هذا ما يجعلنى أتوقع لها مستقبلاً باهرًا !
أجمل القراءات_بل و الأغانى أيضًا_هى التى لا تستوعبها ذاتك من المرات الأولى ، والتى تنفك عقدها مع كل قراءة تالية .. و ما يتغير ببطء لا ينمحى أبدًا .. أى أننى لا أستطيع إيفاءك حقك من أول مرة قراءة فقط ..
طبعًا هذا لا يعنى أنها الآن لا تعنى لى شيئًا .. بل أننى وقعت فى هواها منذ البداية ، و لكن ما أقصده أنه فيما بعد عندما يسألنى أحدهم عن قطعى المفضلة سأقول لهم هذه حتمًا بين ما سأقوله ..
* تعليقات سخيفة:
_ "زحمة الأكوان":(على سبيل النقد أو الفضول !) هل تصلح كلمة "زحمة" فى الفصحى ؟
_ "الحلم حياة صغيرة
بين موتين"
هل تسمعين هذا التصفيق الحاد ؟
_ "الموت يا سيدتى نصف الحياة
فإن كان لى موتًا على أرضك
فرديه عنى
أعيش شطرى الآخر
وأعود إليك
ميتًا"
يبدو لى أن صوت التصفيق قد تضاعف عشرات المرات !
_ الصورة المرفقة مناسبة إلى أقصى حد و وفقتِ فى إختيارها تمامًا ..
_ يحلو لى تخيل وجود أيًا من "أميمسى" أو "دافنشى" هنا و اللذان كانا سيحولا حياتك جحيمًا بكم الأخطاء الإملائية المستخرجة :D
_ أرجوك لا تتوقفِ أبدًا و تعرفين أن كل كلمة هنا لم تسمع بمفهوم المجاملة من قبل ..
يكفى إذن إلى هذا الحد كى لا تغترين :P
محمد