
![]()
……………………………. بتذكرك..كل ماتجى لتغيم ... القمر المكسور غدرا بى او انا التى غدرت ..بانغماسى التام فى مشكلات واحزان يثخننى بالالم ارتدى المعطف..واعصف راكضة خلف الحافلة الخضراء الصغيرة كالعادة اشعر انى مراقبة..وان جرحا من جراح القمر ينزف امام البشر الان اجلس "أناى" الصغيرة على الارض..مع طرقات البيانو واخبرها باسمة محاولة تخفيف الالم "الشتا....رجع" تلملم فستانها المفوش...الذى يكشف فخذيها وترقص الدموع فى عيناها مادام كل سنا.....فى خريف كيف لم التفت الى العطش البشع للماء البارد..ولا لأرق ليلتى لمت نفسى وانا افسح لاحدهم..ثم اجلس مكانه التوترات تمسخنا....حقيقة...كلما توترت كلما حرمت من تلمس دقات القمر الاولى...وسلامه الخفيض..تكتكات اطراف اصابعه على ارضيتى "المجرم"....اقول للصغيرة...التى ترقبه فى سعادة..وكانه فراشة جديدة فى حديقتها اندس اكثر فى معطفى...اشد "كم" المعطف..حتى لايظهر منى شئ اخشى ان تنكشف شظياته "المجرم" تضحك الصغيرة..على التسمية...تنهض من على الارض...تلعب معه..وهو يبتسم "كركعتها"...تفرحنى...وتفرحه "المجرم" فاتنى كل هذا وانا منشغله...بزخم احزان من نوعيات مختلفة حمقاء....فاتنى الكثير بعدك..ظريف...ظريف تتوقف الحافلة....ترمينى فى الميدان الغاضب بالرمادى اشترى..."بسكويت"..وابحث عن ميكروباص لأكمل به رحلتى ألمس طرف انفها البارد...شووووش "بعده اليف"....اغنى لها...اضعها على فخذى والملم نفسى عليها خبرنى..ان..بعدك بتحن اسأل عن الشارع "شمال فى يمين" "آخر الشارع" "اول دخلة...شمال" اجد المبنى...والتمس السلم لااعرف لماذا اذهب الا ان على ان اذهب وان طفلتى التى يجب ان اهدهدها لاتزال تدفن وجهها..فى صدرى مابعرف..ليش ..عم بحكى...ولاكيف اصل..وابدأ تعارف وكثير من"الرغى" "إنكسر" ترفع وجهها الى...وتشير الى شظياته بجسدى ..وجسدها "انكسر القمر.....وحش القمر.....الى زعل لولو" انهض من على الارض وانهضها "بس بعده اليف....صح؟؟" "اليف" تقول 



<<الصفحة الرئيسية














