من على صليب يهوذا...قمة المأساة..
حيث اتعلق..حيث كسرات من ذاتى...حيث مرتفعاتى...حيث أنا..علياء..ويذرينج..على صليب يهوذا
.
.

من اى غاب جئتنى...ياكل صلبان الغضب

 
..................
حقيقة...لم استغرب الكلمات
هيهدوه
قلتها دون الكثير من الاهتمام او حتى المشاعر
ولم احرك اى من محركات البحث الالكترونية النشطة _كعادتى_ للبحث عن اخباره
 
هيهدوه
 
طب..ماحنا عارفين المخطط من زمان..ومشيت زمان فى الجامعة فى مظاهرات ..وكلام من ده
ودلوقت مفيش مظاهرات...انا كل اللى دريت بيه فى "توله" الشغل..هو احمرار العالم عن عيد الحب _الفلانتين
 
 
هيهدوه
 
طب مايهدوه...قالت احدى الصديقات...يمكن تقوم القيامة بقى ونخلص
 
هيهدوه
مشاعرى السلبية تحمل الكثير من المبررات
ان كنت سأغضب
فلمن اوجهه غضبى
؟؟؟
لذاتى الفقيرة...التى كدها الركض خلف رسالة الماجستير والعمل
وتوفيق مواعيدى بين هذا وذاك
ذاتى التى اكل اطرافها
الحزن...والصلب...والانسحابات المرتفعاتيه
ذاتى
التى لاتملك
ذاتى
 
ام لحكومتى الرشيدة
التى تغرقنا بتعديلات دستورية
وافتراءات اخوانية
وقانون للارهاب
وفقر
وملحقاته
 
ام للعرب
قبيلتى القديمة
المفقودة وسط الصحراء
حتى الان
 
ام الى
الاقصى ذاته
كيف لاتحمى نفسك
ايها الحجر
الشريف
 
هيهدوه
طب مايهدوه
 
للبيت رب يحميه
 
 
........................
 
لكن الان
والان فقط
يوجعنى السؤال
 
 
من اى غاب جئتنى
 
ياكل صلبان الغضب
؟؟؟؟؟
 
 

(3) تعليقات

مغلق....للحزن

...........................
مغلق..للحزن

(10) تعليقات

وانكسر.....القمر

 
 

…………………………….

بتذكرك..كل ماتجى لتغيم

...

القمر المكسور غدرا بى

او انا التى غدرت ..بانغماسى التام فى مشكلات واحزان

يثخننى بالالم

ارتدى المعطف..واعصف راكضة خلف الحافلة الخضراء الصغيرة

كالعادة اشعر انى مراقبة..وان جرحا من جراح القمر ينزف امام البشر الان

اجلس "أناى" الصغيرة على الارض..مع طرقات البيانو

واخبرها  باسمة محاولة تخفيف الالم

"الشتا....رجع"

تلملم فستانها المفوش...الذى يكشف فخذيها وترقص الدموع فى عيناها

 

مادام كل سنا.....فى خريف

 

كيف لم التفت الى العطش البشع للماء البارد..ولا لأرق ليلتى

لمت نفسى وانا افسح لاحدهم..ثم اجلس مكانه

التوترات تمسخنا....حقيقة...كلما توترت كلما حرمت من تلمس

دقات القمر الاولى...وسلامه الخفيض..تكتكات اطراف اصابعه على ارضيتى

"المجرم"....اقول للصغيرة...التى ترقبه فى سعادة..وكانه فراشة جديدة فى حديقتها

 

 

اندس اكثر فى معطفى...اشد "كم" المعطف..حتى لايظهر منى شئ

اخشى ان تنكشف شظياته

"المجرم"

تضحك الصغيرة..على التسمية...تنهض من على الارض...تلعب معه..وهو يبتسم

"كركعتها"...تفرحنى...وتفرحه

"المجرم"

فاتنى كل هذا وانا منشغله...بزخم احزان من نوعيات مختلفة

حمقاء....فاتنى الكثير

 

بعدك..ظريف...ظريف

 

تتوقف الحافلة....ترمينى فى الميدان الغاضب بالرمادى

اشترى..."بسكويت"..وابحث عن ميكروباص لأكمل به رحلتى

 

ألمس طرف انفها البارد...شووووش

"بعده اليف"....اغنى لها...اضعها على فخذى

والملم نفسى عليها

 

خبرنى..ان..بعدك بتحن

 

اسأل عن الشارع

"شمال فى يمين"

"آخر الشارع"

"اول دخلة...شمال"

اجد المبنى...والتمس السلم

لااعرف لماذا اذهب الا ان على ان اذهب

وان طفلتى التى يجب ان اهدهدها

لاتزال تدفن وجهها..فى صدرى

 

 

مابعرف..ليش ..عم بحكى...ولاكيف

 

اصل..وابدأ تعارف

وكثير من"الرغى"

 

 

"إنكسر"

ترفع وجهها الى...وتشير الى شظياته بجسدى ..وجسدها

 

"انكسر القمر.....وحش القمر.....الى زعل لولو"

انهض من على الارض

وانهضها

"بس بعده اليف....صح؟؟"

"اليف"

تقول

 

 ثم تبدأ فى الرقص
من جديد 

(2) تعليقات

شباشب.....معرض الكتاب

 
 
ثلاث زيارات لمعرض الكتاب...تلتهم مالى...طاقتى وفكرى...والتقى خلالها بالعديد من الاصدقاء الذين اتواصل معهم طوال العام عن طريق الفضاءات الرقمية....معرض الكتاب الذى آلمنى ان اراه بتلك الصورة..وان..تدفعنى العديد من المشاهد..الى التفكير ..وسؤال ذاتى هذا السؤال....هل سأتى زائرة الى المعرض..العام المقبل؟؟
 
البداية..ليست الزحام امام المعرض..ولا طوابير الدخول..ولا قطع التذاكر
البداية هناك...بجوار صور مرسومة لاعلام الادب العربى...المنفلوطى...نجيب..يوسف السباعى...جاذبية صدقى..وغيرهم...هناك..حيث تجد احد اهم صور حياتنا المصرية....."ناقلات جنود ومدرعات ..أمن الدولة"
فى تأكيد على ان مصر دولة بوليسية دون ادنى شك...هنا بجوار ابداعات عقول حلقت فى سماوات لامحدودة..لاتعرف البرنامج الانتخابى لمبارك..ولا تكترث بخطط التوريث..عقول..تعترف بالحياة..باعترافاتها بحريتها ...تعترف بحرية التعبير...دون نشرات او افخاخ حزبية
 
خطوات اخرى ..وتلتقط النداء..."ملعلع"فى فضاء المعرض...النداء ليس الا تنويعات مختلفة ل"بسبعة ونص" الشهيرة.....يقتحم حيرتك احدهم..وهو يحمل على ذراعه علبة كرتونية..."شراب ياآنسة" دهشة..استغراب..ثم لاشئ
ابحث حولى عن مايؤكد "ان ده معرض الكتاب"لكن الزحام يحجب الرؤية..ويبقى حاضرا بالوعى...الحفاظ على الاتزان
 
 
 
 
اتوكل على الله..واقرر الذهاب الى "الجبلاية"..مكان اجتماعتنا الكائن خلف سراى اربعة..ولان الصدمة ..لم تعد ممكنة فى ظل محاولاتى اختراق الجموع..والحفاظ على اتزانى...وكرامتى كأنثى...فلم استغرب كثيرا الزحااااام حول"كشك" لبيع الاكسسوارات ..والحقائب.."مش هو دا المعرض برضه
 
 
 
 
 
الحقيقة...انى توقفت كثيرا امام هذا المنظر...النداء...على الايس كريم"ابوجنية" والشاى ..الاقلام..البرديات"ام جنية برضه" ...السواك...لوحات بلاستيكية...قد يبدوا مقبولا..من طرفى على الاقل..رغم عدم اقتناعى بوجودهم فى المعرض....لكن هذا المنظر...لم اتخيله ابدا
شباااااااااااااااشب
الحقيقة انى حاولت ان اتخيل شكل العبارة التى تصف شراء احدهم "شبشب" من معرض الكتاب
 
هيقول ايه...لااجد جملة مقنعة..ولاتحمل من التناقض ومدعيات السخرية شئ
"جبت شبشب من معرض الكتاب"..جملة عبقرية صح
 
ذاته نفس الحدث الذى يجمع اسماء..انارت افكار العالم..نفس المكان الذى زاره باموك..علاء السوانى..أحمد نجم..صنع الله ابراهيم...احمد العايدى...احمد خالد توفيق..نبيل فاروق..جمال الغيطانى...وغيرهم..من اسماء حاضرة كمنارات فى الحياة الفكرية والادبية فى مصر والعالم العربى...ذاته نفس المكان..بيتباع فيه شباشب
 
لااعرف شئ عن تنظيم معرض..ولا اعرف شئ عن مديرى المعرض..لكن اعرف..ان المعرض الذى تجتمع فيه الكتب مع الشباشب...لهو معرض فااااااشل بكل المقايس
ومؤشر حقيقى لحالتنا الثقافية.....ومدى فهم مجتماعتنا لمعنى كلمة معرفة
 
 
 

(4) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.

Get your player at Mp3Profiles.com