من على صليب يهوذا...قمة المأساة..
حيث اتعلق..حيث كسرات من ذاتى...حيث مرتفعاتى...حيث أنا..علياء..ويذرينج..على صليب يهوذا
.
.

مساء الخير....ياوطن

lost
 
مساء الخير
ياوطن
واعذرنى على التنكير
فما عاد للعاشقين امثالى
متاحا
سوى التنكير
وان اخفيت وجهى
بالدموع
فلاتحزن
فمنك  ماستخفيت
ياوطن..ولكن
استخفيت من نفسى
 
مساء الخير
ياوطن
.......
 
مساء الخير
هل تعرف
سنون مرت دونما مرفأ
فلا شاطئك التقانى صدفة
ولا استجاب الموج
بالرحمة
 
مساء الخير
ياوطن
 
.....
مساء الخير
اخطائى ثمانية
يلخصها القلب
بالنبضات
والوانى ثمانية
يداريها الرمادى
بالنظرات
واحلامى
خيانة عظمى
فسامحنى
ان استعارت الموت..يوما
دون كنيتك
 
مساء الخير
ياوطن
 
......
 
علياء بسيونى 

(6) تعليقات

سيناريو موت...مكرر

مشهد..(***)..نهار ..خارجى

سيارة نقل حمراء...تشق طرقات المدينة الخالية..بداخل الكابينة لاصوت الا غطيط "التباع" المرهق ..والخرفشات الاستاتكسة للراديو..تقطع اشارات ضبط الوقت..التى تعلن تمام السادسة..يرتفع الطريق بالكوبرى ..يدير السائق مقود السيارة مع انحنائة الكوبرى.. تسلمه الى الفراغ..بين الكوبرى...ومأذنة "مسجد السيدة عائشة" التى لم تفرغ بعد من تسابيح الفجر...تسقط السيارة على مقدمتها..لينتهى الصمت...ويبدأ روتين الموت..بالميدان

...........

 
 
مشهد(***)...نهار...خارجى
تركض عابرة الشارع..ومحاذرة ان تسقط الاوراق منها...تلتقط انفاسها على الرصيف..وتسوى حجابها
"حوار داخلى"  ...منك لله ياعبداللطيف..وكان لزمته ايه بس الاجتماع الصباحى ده
تلحظ الهرج فى الطرف الاخر من الميدان الصغير...فتسير بدافع من الفضول...وحين تقع عيناها على المشهد ...تترك الاوراق..من يدها..لتختلط بدماء اسفلت الطريق
 
.........
 
 
مشهد(***)..نهار..خارجى برضه
"متأخرة"
أقول
"متأخرة"
أركض..وسط الميدان عينى واذنى تبحث عن ميكروباص ينادى...جيزة...محطتى المتوسطية فى الطريق الطويل من منزلنا العامر الى المخروبة..مكان عملى يعنى
امناء شرطة فى كل مكان.."الله يحرقكم"..اقول ولااعرف سبب لكثرتهم العددية..وتطفيشهم المستمر للميكروباصات..اركب انا ازاى دلوقت؟؟
ساعتها فقط...رأيتها...سيارة نقل الفيوم..حمراء..الكابينة فى حالة يصعب معها التفكير فى نجاة السائق ومن معه..لاحول ولاقوة الا بالله...ارفع بصرى الى الكوبرى..لاجده..مهشم السور..تماما كما يجب ان يكون..وفى ذاتها الزاوية
 
لو كنت ممن يستخدمون ميدان السيدة عائشة مثلى..فالامر بالنسبة لك عاااااااااااااااااااااادى جدا...فسقوط السيارات من على الكوبرى لتسقط تماما امام المسجد...شئ معتاد..جدا..والجميع..من اصغر طفل الى الكهول..يعرف ان هناك خطاء فى تصميم الحارة القادمة من صلاح سالم فى اتجاة الملك الصالح..لكن فقط نحن من يعرف..المحافظة والحى والحكومة كلها تجهل هذة المعلومة كما يبدوا..ولم تحرك ساكنا رغم زيادة عدد حالات سقوط السيارات عن 127 حالة
المصيبة حين تسقط سيارة..فوق سيارة اخرى...او فوق احد المارة..وكم مرة نجا الله احد من احبائى...تسقط سيارة امامهم مباشرة او اثناء وجودهم فى الميدان
سيارات نقل جنود..سيارات نقل..اتوبيسات...كم مرة اغتسل الميدان بدماء..بريئة..كل ذنبها انها اتخذت من الكوبرى الملعون..طريقا لها
وقفت اصور الحادث...ومن ورايا..جائنى صوته..."انت صحفية"..بصيت له ..امين الشرطة..."لاء"..ومشيت ادور على ميكروباص رايح جيزة..وعينى مش عاوزة تفارق منظر الراجل الريفى الى قاعد جنب العربية...واللى عرفت بعد كده انه التباع اللى نجا من الحادث لانه كان على ظهر العربية مش فى الكابينة..وهو قاعد مسنود على اللى اتبقى من العربية..وحاطط ايده على دماغة بحسرة
عرفت كمان بعد كده..من صديقة شافت الحادثة...ان السواق واللى كان معاه فى الكابينة..توفاهم الله...وان الامن..ربنا يسترهم..غرقوا الميدان ميه..عشان يغسلوا دمهم من على الاسفلت...طيب هيغسلوا الدم من ايديهم..ازاى؟؟؟
 

(1) تعليقات

على باب..صدرى

 
..............
وهل فى البحار ..سوى العاصفات
تلوح بلؤم..وتغدو بغدر
 
 
لم يعد هنالك ثمة طريق
الملم نفسى على الصغيرة الواهنة
واصهرها فى داخلى اكتر
 
"ماعاد يتحمل"
قالت الصغيرة قبل ان تغفو
.....
 
وكيف اصادف فى الصبح مدا
وفى الليل امنح ودى لجذر
 
على الارض كانت جلستنا
انا والصغيرة
تمسد فخذى
وتسألنى
"ان جاء الموت..هل نبقى سويا..أنا أنت..وأنت أنا"
وفى الدموع
لاتجدنى الاجابة
....
 
تعبت من البحر
لكن قلبى
 
 
"ماعاد يتحمل"
قالت
ونامت بين مابقى منى..لتزيدنى وجع
"من كتر ما شاف..ماعاد يتحمل"
الضارى يضرب صدرى..ويوجعها
وكلانا تتمسك بالاخرى
وتبكى
 
........
 
لكن قلبى
 
اتخيل ماقد فات
منى ومن الصغيرة
اتخيل
كيف الوح لكل هؤلاء مودعه
اتخيل
الصمت حولى وحولها
اتخيل
التراب
.....
 
لكن قلبى
 
على باب صدرى
رجع الوجع
اسمى
اغنياتى
شظايا مشاعرى
رماد القصص
 
على باب صدرى
المسافر
والصديق
الاحبه
والغازى
 
على باب صدرى
بقايا الحلم
سبعة اطفال
صلاح الدين
والشهادة
 
على باب صدرى
أنا
مصلوبة
على باب صدرى
 
 
.......................
نسألكم الدعاء بالشفاء
او
الرحمة

(5) تعليقات

فريدة

فريدة
 
 
 
لطالما اردت ان اكتب عن اصحاب الخطوات المزهرة فى مرتفعاتى...محترفى رسم ابتساماتى فى اوقات لم اتخيل ابدا ان ابتسم بها..لطالما اردت ان اشكرهم...واوقفنى احساسى بأن الشكر يفسد ماهم عليه حقيقة
يكفينى اذن ان اشير اليهم..وان تحكى ذاتى لمرتفعاتى...حكاياتهم
...........
على البوابة الحديدية أتناول الضياع ولا اعرف الى اين اذهب بكل هذا الوجع...ساعتها التقيتها ..لم انتوى بأى شكل ان اتورط مع بشرى أى كان ساعتها..كنت قد حملت الوجع ..وحملنى
تشرق على ابتسامتها..فأنسى ثورة الشتاء الاخيرة..اترك على البوابة وجعى واتبعها شاعرة بالذنب ..كيف اتطفل بوجهى الكئيب على تلك الهالة المشرقة ..التى تقاوم رمادى النهار؟؟
تبدأ بسؤال خفيض..فأحكى...تتناولنى خيطا..خيطا..دون ان تطرق اوتار الوجع ..اتعثر بابتسامتها..فانسى الحديث..ثم تعاود سؤالى..او محاورتى...فأحل خيوطى مرة اخرى
حاولت ان افك اسرى من ابتسامتها التى تورث روحى الموجوعة راحة لامحدودة..حتى اتعرف عليها اكثر..وما ان القيت سؤالى الاول..حتى وقعت فى أسر آخر..أسر روحها التى تغنى فى كل كلماتها
ثقتها بنفسها...إيمانها بالله...ذاتها الواضحة المعالم...دون رتوش زائدة..كانت واضحة الحديث..رغم انه مجال الحديث كان بعيدا جدا..فيما سبق..عن ادراكى
أبتسم..لحركات يديها ترسم الكلمات فى الهواء..لابتسامتها التى تسكت كل تفاصيل وجهها..لتناسق كل الوانهاالتى تبدوا امتدادا اخر لروحها...لكسر سنتيها الامامتين التى تريدنى ان افرقها من اختها به
حتى حين يغزوها الالم..لاتلحظ فى وجهها الا صفاء جميل...فلا فزع الوجع..ولا الوهن المقلق..صفاء يورثك الم لانك لاتتألم عنها
دبلوماسيتها فى الحديث...اهتمامها بموجوعة مثلى..وسط زخم ارتباطتها بالاخرين...هالة الابتهاج التى تشيعها فى النهار الرمادى
اتركها مضطرة..وفى حالة من السكون تنسينى إكتئابى...والنهار البارد..ومشكلات الغد..وبعد غد
فى طريق عودتى...وانا استمتع بسكونى.. وأحد عشر خطوة من سور الحديقة..الحظها...وردة بيضاء تشرق وسط حوض الزهور الحمراء...احببتها جدا..لانها...فريدة
 

(0) تعليقات

الله يسامحك..ياجيران

جيران الهنا
 
لان حازم اخويا الفذ..بيقوم بهجوم شرس على غرفتى بالكمبيوتر...ويقوم بمسح فيلات عشوائية كل مايحس ان الجهاز مهنج حبتين....فببقى مضطرة انى اتصرف فى الفيلات اللى مش بستحمل ضياعها...زى ملفات الورد المهمة والصور...ملفات الورد بيبقى رفعها سهل على الميل..واهو الياهو شايل بلاوى...الصور بقى قلت ارفعها على مساحتى هنا على جيران...طبعا ده من مده
 
جه جيران مشكورا..بتعديل..لطيف من وجهة نظرة على الاقل..وقام بادخال وصلة تقود الى صفحتى الشخصية ومنها الى صورى..وانا غفلانه ..طيب مش كنت تقول ياجيران
المشكلة ان غالبية الصور مبعوته ليا من اصحابى..وفى منها مكانش للنشر..والعيال محلفانى محدش يشوفهم...النقيب لو عرف ان صورته العبيطة دى من ضمن اعلى تلات صور مشاهدة فى ملف الصور كله هيقتلنى
الحمد لله انى اتعطلت عن رفع ملف صور البنات...الوحيدة اللى ظهرت كانت حبيبتى الصغيرة...اسماء..وانا بعتذر لها خالص خالص...انا اسفة قوى ياحبى..سامحينى
 
طبعا بعتذر لسى لافر ونقيب وياسر..واخريين عن ظهور صورهم .الفضايح اللى محلفينى محدش يشوفها...سامحونى..بس هو جيران
 
الله يسامحك ياجيران..جبت لنا الكلام
 
 
كل الشكر..للفارس المجهول...زى مابيقول على نفسه...عشان نبهنى للموضوع ده...وبلاش اتكلم كتير عشان انا شايله فى قلبى وساكته ومش عاوزه انطق...."وجه تعبيرى بيستحلف"سلامى

(11) تعليقات

فى..الإنتظار

لوحة  لشلا
 
 
أرزح تحت سطوة برج الصبر...يتناولنى الالم..واعرف ان الاسواء لم يات بعد..لكن ورغم كل شئ..تسمح قسماتى لابتسامة شبحيه..فى الظهور
 
انا لست..فى الانتظار..ولاعلى قائمته..او هكذا احسبنى
 
فى رقصة عبور الشارع العاصف ..قالت زميلتى..فى وسط حديثها النقدى الذى لاينتهى..انها تشفق علىزميلة اخرى لنا.."كبرت ياحرام..ولسه مجالهاش النصيب"..النصيب..تأخذنى الكلمة..تكمل هى بقية الحديث..دونى
 
ارهقنا الجميع بالنصيب..فارهقنا النصيب بالانتظار..وظللنا..كل هذا الوقت ...على قائمة التعلق..دون أرض تصلح للرقاد
هكذا فكرت...ساعتها..عدت بوعى الى زميلتنا..التى حسب ماوصفتها به...كبرت ياحرام..هل يكفى الانتظار ياترى لكى اعلل كل تصرفاتها العدائية..معى او مع الاخرين؟؟
 
المرأة الصغيرة التى كانت واقفة..هناك على "على محطة الاتوبيس"..والتى "رفستنى" ماان مررت بجوارها..دون اى اسباب..ثم راحت تسبنى ..الاسواء..انها بدأت فى خلع ملابسها.....هل كد عقلها الانتظار
 
السيدة التى راحت تسب فى وسط شارع "شارل ديجول" كل رجال العالم..وراحت تصفهم بانهم سر الشرور..هل هدهاالنصيب
 
الآنسات الساهمات  فى الحافلات...السيدات الباكيات فى الطرقات...الوجوه الصغيرة التى توقفت عن التطلع..وغابت فى الإنتظار
وأنا الراكضة فى طرقات حياتى..ابحث عن موطئ لقدمى..فى العمل..فى الدراسة..فى الحياة..أرى حلقة النصيب مشغولة بألسنة الجميع...وأرى كيف يسطر المجتمع الاسماء..فى قائمة الانتظار
 
انا لا اجيد لعبة الانتظار..وكذا الانتظار لايجيدنى....البحث عن النصيب..شئ لايعيب..العيب ان ارهن حياتى..فى انتظاره..ان افسد حياتى فى انتظاره...ان اوقف بحثى عن "أناى"..فى انتظاره
 
كونى "أناكى"..كفى عن الإنتظار....مساحة استروجينية اريد ان أراها مضيئة بهن
 
تتعقد أمور حياتى هذة الايام...وعمل عام كامل على وشك الانهيار...والوقت يزحف حارقا جهدى..لكن ابتسامة شبحية ترسم نفسها على قسماتى
فى برج الصبر نجمى....ليس فى برج الإنتظار

(11) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.

Get your player at Mp3Profiles.com