من على صليب يهوذا...قمة المأساة..
حيث اتعلق..حيث كسرات من ذاتى...حيث مرتفعاتى...حيث أنا..علياء..ويذرينج..على صليب يهوذا
.
.

فريدة

فريدة
 
 
 
لطالما اردت ان اكتب عن اصحاب الخطوات المزهرة فى مرتفعاتى...محترفى رسم ابتساماتى فى اوقات لم اتخيل ابدا ان ابتسم بها..لطالما اردت ان اشكرهم...واوقفنى احساسى بأن الشكر يفسد ماهم عليه حقيقة
يكفينى اذن ان اشير اليهم..وان تحكى ذاتى لمرتفعاتى...حكاياتهم
...........
على البوابة الحديدية أتناول الضياع ولا اعرف الى اين اذهب بكل هذا الوجع...ساعتها التقيتها ..لم انتوى بأى شكل ان اتورط مع بشرى أى كان ساعتها..كنت قد حملت الوجع ..وحملنى
تشرق على ابتسامتها..فأنسى ثورة الشتاء الاخيرة..اترك على البوابة وجعى واتبعها شاعرة بالذنب ..كيف اتطفل بوجهى الكئيب على تلك الهالة المشرقة ..التى تقاوم رمادى النهار؟؟
تبدأ بسؤال خفيض..فأحكى...تتناولنى خيطا..خيطا..دون ان تطرق اوتار الوجع ..اتعثر بابتسامتها..فانسى الحديث..ثم تعاود سؤالى..او محاورتى...فأحل خيوطى مرة اخرى
حاولت ان افك اسرى من ابتسامتها التى تورث روحى الموجوعة راحة لامحدودة..حتى اتعرف عليها اكثر..وما ان القيت سؤالى الاول..حتى وقعت فى أسر آخر..أسر روحها التى تغنى فى كل كلماتها
ثقتها بنفسها...إيمانها بالله...ذاتها الواضحة المعالم...دون رتوش زائدة..كانت واضحة الحديث..رغم انه مجال الحديث كان بعيدا جدا..فيما سبق..عن ادراكى
أبتسم..لحركات يديها ترسم الكلمات فى الهواء..لابتسامتها التى تسكت كل تفاصيل وجهها..لتناسق كل الوانهاالتى تبدوا امتدادا اخر لروحها...لكسر سنتيها الامامتين التى تريدنى ان افرقها من اختها به
حتى حين يغزوها الالم..لاتلحظ فى وجهها الا صفاء جميل...فلا فزع الوجع..ولا الوهن المقلق..صفاء يورثك الم لانك لاتتألم عنها
دبلوماسيتها فى الحديث...اهتمامها بموجوعة مثلى..وسط زخم ارتباطتها بالاخرين...هالة الابتهاج التى تشيعها فى النهار الرمادى
اتركها مضطرة..وفى حالة من السكون تنسينى إكتئابى...والنهار البارد..ومشكلات الغد..وبعد غد
فى طريق عودتى...وانا استمتع بسكونى.. وأحد عشر خطوة من سور الحديقة..الحظها...وردة بيضاء تشرق وسط حوض الزهور الحمراء...احببتها جدا..لانها...فريدة
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.

Get your player at Mp3Profiles.com