
.
.
الاثنين, 19 مارس, 2007
..............
وهل فى البحار ..سوى العاصفات
تلوح بلؤم..وتغدو بغدر
لم يعد هنالك ثمة طريق
الملم نفسى على الصغيرة الواهنة
واصهرها فى داخلى اكتر
"ماعاد يتحمل"
قالت الصغيرة قبل ان تغفو
.....
وكيف اصادف فى الصبح مدا
وفى الليل امنح ودى لجذر
على الارض كانت جلستنا
انا والصغيرة
تمسد فخذى
وتسألنى
"ان جاء الموت..هل نبقى سويا..أنا أنت..وأنت أنا"
وفى الدموع
لاتجدنى الاجابة
....
تعبت من البحر
لكن قلبى
"ماعاد يتحمل"
قالت
ونامت بين مابقى منى..لتزيدنى وجع
"من كتر ما شاف..ماعاد يتحمل"
الضارى يضرب صدرى..ويوجعها
وكلانا تتمسك بالاخرى
وتبكى
........
لكن قلبى
اتخيل ماقد فات
منى ومن الصغيرة
اتخيل
كيف الوح لكل هؤلاء مودعه
اتخيل
الصمت حولى وحولها
اتخيل
التراب
.....
لكن قلبى
على باب صدرى
رجع الوجع
اسمى
اغنياتى
شظايا مشاعرى
رماد القصص
على باب صدرى
المسافر
والصديق
الاحبه
والغازى
على باب صدرى
بقايا الحلم
سبعة اطفال
صلاح الدين
والشهادة
على باب صدرى
أنا
مصلوبة
على باب صدرى
.......................
نسألكم الدعاء بالشفاء
او
الرحمة
أضف تعليقا
اضيف في 21 مارس, 2007 01:08 م , من قبل quasaydon
من لإمارات العربية المتحدة
من لإمارات العربية المتحدة

في البحر سفينة وصياد ...
في البحر دلفين ولغز لأبطال هزموا الأمواج والأعاصير ..
اضيف في 28 مارس, 2007 12:21 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر
من مصر

و انا أقرا فاتني انني على باب حروف موجعة
الموت
البحر
الحب
الصغيرة التي لا تعرف المستقبل
اللحن الحزين
و لكن
كلها موجعات على باب الصدر
نص رائع
و يشرفني التواجد هنا و ان اضيف موقعك لمواقعي المفضلة
اضيف في 29 مارس, 2007 01:45 م , من قبل shahrazad30
مثلك افعل يجعلني البحر اشتعل بوحا
انسدل كغلالة من وجع
على وجه الحياة
رائع كان هذا الاكتشاف
شهرزاد
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.

















من مصر
ساعات يا عليا بتبقى في كتابات بتوجعك..
وجعتيني..