من على صليب يهوذا...قمة المأساة..
حيث اتعلق..حيث كسرات من ذاتى...حيث مرتفعاتى...حيث أنا..علياء..ويذرينج..على صليب يهوذا
.
.

أيام عزيزة....مرت ثوانى

سعادة
.........
free falling
لو كان الواحد ممكن يمشى فى حياته وفوقه نيك نيم او علامة زى بيزى او اواى  كان النيك بتاعى الايام دى
free falling
والعلامة......away
الاستقالة ادتنى فرصة اقعد مع نفسى زى زمان...افكر بهدوء اكتر..فى نوبات الاسترخاء من اجل الصحة..صحيح فى حاجات معذبانى..وبتعكر مودى باستمرار...صحيح  لما بدور فى دخانيق روحى بلاقى احساس عظيم بالذنب...ساعات بلاقى وجع..وزهق..وصلب...وحاجات وحشة
بس لما ارجع اجر نفسى تانى لمنطقة الاسترخاء...واحط نفسى على كرسى مريح فى مرتفعاتى...واسكت خالص..ملقاش الا اللحظات دى....لحظات عزيزة...ومرت ثوانى
 
........
اول ماخرجت من مستشفى الملك فهد بالمدينة المنورة...كنت قعدت اسبوع هناك محجوزة بدراعى المكسور ...بابا خدنى انا واخواتى ولفينا على محلات اللعب..ساعتها سمح لى اجيب اى لعبة انا عاوزاها..اى كان سعرها وشكلها..اختارت علبة كبيرة..علبة مكياج لعبه...كانت عزيزة على قوى من ساعتها بلونها البينك والابيض ومرايتها الجميلة  وارففها المتعددة...كان يوم حلو قوى..وكنت حاسة بسعادة كبيرة...رغم الجبس اللى كان فى ايدى
.........
مكانتش اول مرة اكلم nile fm
بس كانت اول مرة اغنى على الهوا...صافى ليليتها كان بيحل محل اليسون اسبرى فى برنامج ال إيفننج سشن_وصافى دا لو مكنتوش عارفين احد نماذج فتيان الاحلام السريين بالنسبة لى...هو صحيح رخم بس له شخصية طاغية..والرجل موسوعة اغانى روك تمشى على قدمين..لايمكن وصفه بالوسيم...بس هو جاااااامد_ كان بينا حوار ضاحك خارج الهوا...ورخم على شوية على الهوا..وغنييييت....واو...اعتقد ان ادائى كان طيب...ساعتها غنيت
little pray for you
كنت فرحانة ساعتها....فرحة مجنونة..وضحكت كتير...كتيييير
 
.........
انا وعلا كنا قريبين جدا من بعضنا فى الكلية..هى اسكندرانية..وشها الصغير ودمها الخفيف...كنا طول عمرنا مع بعض فى السكاشن ومجموعات العمل..مرة كان عندنا سيكشن  فسيولوجى..والدكتورة نسيت تجيب جهاز السنتروفيوج...تبرعنا احنا الاتنين باننا نروح نجيبه...اول ماخرجنا من باب السيكشن...بصينا لبعض ...ضحكنا وجرينا...جرينا فى كوريدوريهات الكلية كلها..جرينا خوفنا البنات...جرينا وضحكنا..جرينا لحد مانفسنا انقطع..وفى الاخر جبنا الجهاز..ورجعنا...الدكتور كانت هتقتلنا لاننا اتآخرنا فعلا...بس عرفنا نزوغ منها باننا مكناش عارفين الجهاز فين...بس كانت ارواحنا خفيفة جدا...ساعتها....ياترا علا عامله ايه فى الدنيا دلوقت
.........
لما بابا كان بيرجع من الموقع واحنا صغيرين..كان دايما بيجيب لنا معاه بسكويت  ويفر بسكو مصر..كنا اول مانرجع من الحضانة ونلاقى بابا جه..نجرى على المطبخ..وعلى الترابيزة فى نفس المكان..دايما نلاقى البسكويت..دايما نفس المكان..دايما نفس البسكويت...بلون الغلاف الأحمر والأبيض...ودايما...كانت نفس الفرحة
.........
التمييز...ولو متعرفهوش دا نوع من الفطائر الافغانية..كان مشهور جدا فى المدينة المنورة..وكان فى افران كتيرة متخصصة لعمله فقط...ايام ماكنا فى المدينة..كنا كل يوم قبل مانروح البارك نلعب..كنا نمر على مخبز فى "الجرف"..نجيب منه تمييز..كنت انا واخواتى نحب نجيبه بنفسنا..شكل الفرن الدائرى..والخبازين الافغان..وريحه التمييز السخن...مر زمن طويل على فرحة التمييز
.........
لما عبدالرحمن أخويا/ابنى اتولد..كان عندى عشر سنين...ماما راحت الفجر لصديقتها طبيبة التوليد..وانا واخواتى روحنا المدرسة عادى...كنت متشوقة اعرف نوع البيبى جدا...بعد شوية حصص..استدعونا انا واخواتى لمكتب الناظر..الراجل قال لنا ياولاد خالتكم هنا..عاوزكم لو مكانتش خالتكم فعلا تقولوا ومتخافوش ابدا...كانت خالتوا جت تاخدنا عشان نروح معاها فى العربية...ولما نزلنا..لقينا ماما فى العربية ومعاها البيبى...عبدالرحمن..كان صغنن قوى...ودخل قلبى قوى..من ساعتها وانا بتمنى اكون أم
.........
هى ايه الفرحة...مش عارفة..بس عارفة اننا ممكن نلاقيها جوانا..فى اللحظات العزيزة اللى ساكنانا
فى كتير لحظات عزيزة جوايا..اكيد هتطلع فى يوم تانى...عشان تسكنى السعادة..والفرحة


البوست دا كتبته من مده واتأخر لاسباب كتيره...ومكتوب اساسا عشان محمد النقيب..اللى بيعترض على توصيفى لنفسى بخالته_عشان انا اكبر منه بسنتين _بس الخالة وخصوصا لو كانت قريبة من الواحد فى السن بتبقى مزيج من الأم والأخت والصديقة..ودا يمكن اللى بحس بيه تجاه محمد النقيب
محمد..عاوزاك تفرح..ومعرفتش افرحك ازاى..الا انى اقولك..ان الفرحة جواك..هتلاقيها...دور عليها فى لحظاتك العزيزة..اللى مرت ثوانى
انا بمرر البوست دا...ليك

(1) تعليقات

منذ متى كان على...الفرار؟

 
.........
سكنتك
دروبا..ورمادى للردهات
ولم اعد أعرف
منذ متى كان
على الفرار؟؟
 
.....
 
كلما فررت من عقلى
فررت من قلبى
كلما فررت من قلبى
فررت من عقلى
كلما فررت من كليهما
إجتاحنى الضياع
 
.....
 
أول ماتعلمت
فى سكنى الرمادي
انك مني
متى خرجت من دمي
كى اسكنك؟؟
 
.....
 
كلما فررت منك
عدت اليك
دروبك الحزينة
بقيتى
وآخر ماكان منى
أنت
 
.....
 
 
علمنى صديقى
_صوتك_
الرقص ارتجالا
على ضحكتك
وكيف أنشر غجرى الشعر منى
فرحة موجية سوداء
 
.....
 
كلما فررت من عيناك
عرفت قيمة قيدى
وأن التيه
فيهما
اهتداء
 
.....
 
فقدت فيك حروف ابجديتى
وبقى فى صفحتى الأولى
أناملك
تمسد شعرى
 
.....
 
 
كلما فررت من عقلى
فررت من قلبى
كلما فررت من قلبى
فررت من عقلى
كلما فررت من كليهما
إجتاحنى الضياع
 
وكلما تسألت عن معنى الفرار منك
أرنى...ياسيدى..ان فررت منك
افر إليك 
 
 
لو كان لى أن اهدى تلك الكلمات إلى أحد..فانا اهديها الى....فريدة عالم الخيال...لك حبى..وتحياتى
علياء بسيونى

(3) تعليقات

مشربتش...من نيلها

 
.........
تركت عملى..استقالة..ومحاولات لاستعادة صحتى بمزيد من الاسترخاء...صحيح ان تمام الاسترخاء وتهدئة اعصابى لم يتم..لكن لنقل اننى حصلت فى الايام الماضية على فرصة طيبة لالتقاط الأنفاس ..فرصة لم يعكرها سوى اللحظات التى يجرفنى الملل فيها الى التلفاز
القنوات المصرية محتله باعلانات يلوح كل من يظهر بيها بعلم لمصر...المصيبة ان كل اعلان متبوع باغنية لشرين...وكلما هربت منها على قناة....وجدتها على الاخرى
حتى اخذت القرار..أمى تغير القناة وانا اصرخ"ماما خليها...انا زهقت وعاوزا اسمعها"..لا سبيل اذن سوى مواجهة الأغنية
 
بلدنا امانة  فى ايدينا
نعليها مادام عيشين
نعيش فيها سنين وسنين
واحنا مطمنين
 
امانة..معاكى ياختى بس مش فى ايدينا
لو كانت فى يوم فى ايدينا..وحاسين ان لينا فيها حق..اى حق..كنا علينا فيها من غير ماحد يغنى لنا ويقول لنا علو
مسألة نعيش دى بتاعة ربنا...يعنى العمر واحد والرب واحد...ومبقاش فى حاجة مضمونة  فى البلد دى..لاطرق ولامواصلات ....ولاكلاب أمير
مطمنين...هممم..دا على أساس انك مسمعتيش عن عماد الكبير...ولا اسلام نبية...ولا بلطجية الداخلية اللى مرشقين فى كل حته...ولاحتى عن العو اللى خوفوا بيه الناس واللى سموه سفاح المعادى
 
 
مشربتش من نيلها
طب جربت تغنيلها
 
اه ياحبيبتى شربت..ومعه شربت المر..وهذا بالاضافة الى التلوث وفيرس سى..وماخفى كان اعظم
ومن ناحية الغنا...فكبرات البلد..بيغنوا علينا بما فيه الكفاية مش طالبة بقى...زيادة غنا
 
جربت فى عز ماتحزن...تمشى فى شوارعها وتشكيلها
 
وبعيدا عن إن الشكوة لغير الله مزلة....فدى بقى حقيقى..الناس كلها ماشية بتكلم نفسها فى الشوارع..اللى المرتب طار من تلاته فى الشهر..واللى مش عارفة تعالج ابنها..واللى مش لاقى انسولين ليه ولا لمراته او ابنه..واللى مش لاقى شغل..واللى مش لاقى شقة...واللى مش لاقى حتى حق الرغيف المسرطن
 
الاحزان كتير ياشرين...كتير قوى....بس الشوارع معادتش مكفيه
 
مامشيت فى ضواحيها
طيب ماكبرتش فيها
 
انهى ضواحى...اللى معندهاش خدمات ..ولاتقصدى العشوائيات اللى ناسها مهدده كل يوم والتانى...بالطرد من البيوت..وفى بيوت لحد دلوقت الحكومة رافضة تدخل لها ميه الشرب...رغم ان الريس..الله يستره..قال ان المرافق تدخل العشوائيات....جرى ايه ياشرين إش حال لو مكنتيش من العشوائيات وعارفة
 
ولا ليك صورة على الرمله
كانت على الشط فى موانيها
 
لاء ليا حقيقى...ارخص بلاج فى البلد ..دخوله للنفر الواحد بتلاته جنية...من غير شمسية..ولا اى مصاريف اضافية ...يعنى الواحد لازم....لازم يتصور...مش كل يوم هنصيف ياشرين...دا يبقى خراب ديار
 
دور جواك تلقاها
هى الصحبة وهى الاهل
   عشرة بلدى
بتبقى نسيانها ع البال مش سهل
يمكن ناسى لانك فيها
مش واحشاك ولاغبت عليها
بس اللى مجرب ومفارقها
قال فى الدنيا مفيش بعديها
 
هاتلى واحد فارقها..وقال الكلام دا ياشرين
واحدزينا...مننا....مش منهم ياشرين
واجعانا بلدنا قوى ياشرين
عشان هى الصحبة...وهى الأهل
 
 
ان غبت بحن لها
وانسى الدنيا واجيلها
وان جيت انسى تفكرنى
بمليون ذكرى
لقلب شايلها
 
ومن غير مانغيب
احنا بعيييد
قصرا  ياشرين
قصرا
ومبقاش فى ايدينا
الا الحنين
ونشيلها فى القلب
او مابقى منها
فيما بقى من القلب
 
 
غالية بلدنا علينا
وهتفضل فى عنيا
ومادام بنحب بلدنا
تبقى هتتغير بينا
احنا اللى نعليها
بادينا نخليها
اجمل لينا
ولولادنا
مهما العمر يعدى علينا
 
صحيح ياشرين
بس هى فين بلدنا
فين
 
 
دور جواك تلقاها
هى الصحبة
وهى الأهل
 
لو مكانتش الصحبة..والأهل
مكانتش توجعنا كدا ياشرين
هى الصحبة وهى الأهل
وهى الخوف والقهر
وتقيد الحريات
والتزوير والفبركة
ودسترة فوانين الطوارئ والعنف
هى لقمة عيشنا اللى دخلها السرطان
والتأمين الصحى بتاع الغلابة
اللى بيتباع
هى طرق وكبارى الموت
هى الأهمال..والبلطجة
هى ولادنا اللى بيبيعوا دمهم عشان يعيشوا
وبناتنا اللى باعتهم الحكومة جوارى..بمرتبات
لولاد العرب
هى محاكمات عسكرية
وهيدلينا
وعبارة السلام
هى
 
 
هى الصحبة
وهى الأهل
 
 
.........
 
 
اللى عملوا الشبشب دا.....شربوا من نيلها برضه ياشرين
اللى باعوا الشبشب دا.....شربوا من نيلها برضه ياشرين
اللى لبسوا الشبب دا..... شربوا من نيلها برضه ياشرين
 
 
عشان هى ....الصحبة والأهل ياشرين
 
 
 

(10) تعليقات

..فى زجاجة..

 
.........
قال لى صديق ذات مرة
إن أجمل مابمدونتى أنها لاتتحدث عنى بشكل مباشر
.........
إنها رسالة فى زجاجة
قد تلتقيك أنت ياسيدى
مدفونة فى رمال مدينتك الحبيسة
تعرفها..أو قد لاتعرفها
أو قد يلتقيها آخر
يعرفها..أو لايعرفها
.........
 
قبل ان ابداء
لاتكتب نهايتى
لأننى كتبتها
.........
كيف لى أن اكتب تلك الكلمات الآن بعد أيامنا التى ازهرت حمى حنون لفتنا واهدتنا فرح لم أعرف مثله كثيرا
كذا لاأعرف كيف دخلت الى تلك البؤرة الكئيبة من الأفكار_كنت أعرف إننى سادخلها لكنى كنت اؤجل الأمر
قد أكون نكدية..أو كما يقولون إن الأكتئاب مصاب بى منذ ثلاث وعشرون عاما هى عمرى الأفتراضى فى دنيا لم أعد أثق فى الكثير من معلوماتها
اراك تتململ..تغمض عينيك وتترك رسالتى الى الشمس او المصباح..اى ماكان يضئ فضائك الآن
تحملنى ياسيدى فأنا فى حالة من الرمادى لم تمر بى منذ ثلاث أيام..اى منذ اخبرتنى فى الهاتف..أنك تحبنى..ثلاث مرات..لا بل أربع
والسبب ليس أغنية تتسأل إن كانت الامور _ستنحل_بين السما والأرض..ولا وضعنا الشديد الغرابة لأى ذا عقل صحيح_بربك اخرجنا من الدائرة لان العشق مرض عقلى عميق التأثير _ولاحوارى مع أمى الذى لاينتهى عن زواجى..وحفل زفاف إبنة صديقاتها..والتى ستتركنى أفعل كل ماكانت تمتعض منه..فقد لكى أؤدى واجبى القومى ف_استلقاط عريس_..ولاصرختك المجنونة اليوم فى الهاتف..بأنك تحبنى..ولا كلمة أحبك التى  وصفتها بأنها حنون....ولاحتى حديثك عن نيتك فى التلميح لصديقنا المشترك
ولاتسألنى عن اسباب..لاننى بعد كل تلك الاستبعادات..لم أجد سبب معين لما مر بى
والفكرة التى تسكننى..هى إننا لن نلتقى كما نريد..ابدا
انت ياسيدى _واغفر وقاحتى ياحبى_لن تسعفك همتك التى منحتها للسعى..ولو كان ذا الهمة الأكبر يسعى للآخر..لكنت أنا التى تأخذ السبل اليك ياحبيبى
لقد خذلنى الكثير
خذلنى ابى بسفره الدائم
وأخى بعدم تفهمه التام
ومديرى بكونه مريض ومتسلط
ومشروع زواجى السابق
بكونه عديم الهمة
والطريق الذى لم يحملنى كما ينبغى
والاصدقاء
الذين تململوا من مرأى مصلوبة
وصليبى
من كثر ركونى اليه
والوتد
من لحمى ...ودمى
ولحمى..ودمى
بمرضى الأخير الطويل الوجع
 
والوجع
بك أنت ياحبى
 
لن أكذب عليك
انتظر خذلانك
الدعاء
لن يجلب أحدنا للآخر وحده
والبكاء والحاح الطلب من الله
لن يكسبنا الا فرصة العوض فى الآخرة
لكنى هنا ياحبيبى
هنا
على الأرض الآن
وعلى _كما على كل نساء الشرق_أن تكون
وأنت ياحبيبى بعييييد
_يظهر أسمك على شاشة هاتفى الآن_
وسلاسلى لاتسمح لى بالوصول اليك
فهل ستأتى
أم ستدعوا الله
ان نكون سويا
وتتخيلنى اناديك لآن الطعام جاهز
 
مجرد خواطر...حقيقية...تعيش داخلى
سوداء وكئيبة
وكفيلة بان تمنحنا لليلة سوداء
وأن تحرم القمر من مناجاتنا
تجاهلها أن لم تكن حقيقية 
قل لى أننى اخرف من كثر الركض العملى فى حياتى
وأنك ستأتى لتعلمنى كيف تتحدث النساء مع رجالهن
 
وان كانت حقيقية
فسامحنى ياحبيبى
فأنا ....أحبك
 
 
.........
أما عن نهايتى
فلن أستطيع الأن اقول
i won't write you off
so don't write me off...just yet
 
.........
ع بالى الأمور
مابين السما والأرض
تنحل
 

(0) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.

Get your player at Mp3Profiles.com