.........
تركت عملى..استقالة..ومحاولات لاستعادة صحتى بمزيد من الاسترخاء...صحيح ان تمام الاسترخاء وتهدئة اعصابى لم يتم..لكن لنقل اننى حصلت فى الايام الماضية على فرصة طيبة لالتقاط الأنفاس ..فرصة لم يعكرها سوى اللحظات التى يجرفنى الملل فيها الى التلفاز
القنوات المصرية محتله باعلانات يلوح كل من يظهر بيها بعلم لمصر...المصيبة ان كل اعلان متبوع باغنية لشرين...وكلما هربت منها على قناة....وجدتها على الاخرى
حتى اخذت القرار..أمى تغير القناة وانا اصرخ"ماما خليها...انا زهقت وعاوزا اسمعها"..لا سبيل اذن سوى مواجهة الأغنية
بلدنا امانة فى ايدينا
نعليها مادام عيشين
نعيش فيها سنين وسنين
واحنا مطمنين
امانة..معاكى ياختى بس مش فى ايدينا
لو كانت فى يوم فى ايدينا..وحاسين ان لينا فيها حق..اى حق..كنا علينا فيها من غير ماحد يغنى لنا ويقول لنا علو
مسألة نعيش دى بتاعة ربنا...يعنى العمر واحد والرب واحد...ومبقاش فى حاجة مضمونة فى البلد دى..لاطرق ولامواصلات ....ولاكلاب أمير
مطمنين...هممم..دا على أساس انك مسمعتيش عن عماد الكبير...ولا اسلام نبية...ولا بلطجية الداخلية اللى مرشقين فى كل حته...ولاحتى عن العو اللى خوفوا بيه الناس واللى سموه سفاح المعادى
مشربتش من نيلها
طب جربت تغنيلها
اه ياحبيبتى شربت..ومعه شربت المر..وهذا بالاضافة الى التلوث وفيرس سى..وماخفى كان اعظم
ومن ناحية الغنا...فكبرات البلد..بيغنوا علينا بما فيه الكفاية مش طالبة بقى...زيادة غنا
جربت فى عز ماتحزن...تمشى فى شوارعها وتشكيلها
وبعيدا عن إن الشكوة لغير الله مزلة....فدى بقى حقيقى..الناس كلها ماشية بتكلم نفسها فى الشوارع..اللى المرتب طار من تلاته فى الشهر..واللى مش عارفة تعالج ابنها..واللى مش لاقى انسولين ليه ولا لمراته او ابنه..واللى مش لاقى شغل..واللى مش لاقى شقة...واللى مش لاقى حتى حق الرغيف المسرطن
الاحزان كتير ياشرين...كتير قوى....بس الشوارع معادتش مكفيه
مامشيت فى ضواحيها
طيب ماكبرتش فيها
انهى ضواحى...اللى معندهاش خدمات ..ولاتقصدى العشوائيات اللى ناسها مهدده كل يوم والتانى...بالطرد من البيوت..وفى بيوت لحد دلوقت الحكومة رافضة تدخل لها ميه الشرب...رغم ان الريس..الله يستره..قال ان المرافق تدخل العشوائيات....جرى ايه ياشرين إش حال لو مكنتيش من العشوائيات وعارفة
ولا ليك صورة على الرمله
كانت على الشط فى موانيها
لاء ليا حقيقى...ارخص بلاج فى البلد ..دخوله للنفر الواحد بتلاته جنية...من غير شمسية..ولا اى مصاريف اضافية ...يعنى الواحد لازم....لازم يتصور...مش كل يوم هنصيف ياشرين...دا يبقى خراب ديار
دور جواك تلقاها
هى الصحبة وهى الاهل
عشرة بلدى
بتبقى نسيانها ع البال مش سهل
يمكن ناسى لانك فيها
مش واحشاك ولاغبت عليها
بس اللى مجرب ومفارقها
قال فى الدنيا مفيش بعديها
هاتلى واحد فارقها..وقال الكلام دا ياشرين
واحدزينا...مننا....مش منهم ياشرين
واجعانا بلدنا قوى ياشرين
عشان هى الصحبة...وهى الأهل
ان غبت بحن لها
وانسى الدنيا واجيلها
وان جيت انسى تفكرنى
بمليون ذكرى
لقلب شايلها
ومن غير مانغيب
احنا بعيييد
قصرا ياشرين
قصرا
ومبقاش فى ايدينا
الا الحنين
ونشيلها فى القلب
او مابقى منها
فيما بقى من القلب
غالية بلدنا علينا
وهتفضل فى عنيا
ومادام بنحب بلدنا
تبقى هتتغير بينا
احنا اللى نعليها
بادينا نخليها
اجمل لينا
ولولادنا
مهما العمر يعدى علينا
صحيح ياشرين
بس هى فين بلدنا
فين
دور جواك تلقاها
هى الصحبة
وهى الأهل
لو مكانتش الصحبة..والأهل
مكانتش توجعنا كدا ياشرين
هى الصحبة وهى الأهل
وهى الخوف والقهر
وتقيد الحريات
والتزوير والفبركة
ودسترة فوانين الطوارئ والعنف
هى لقمة عيشنا اللى دخلها السرطان
والتأمين الصحى بتاع الغلابة
اللى بيتباع
هى طرق وكبارى الموت
هى الأهمال..والبلطجة
هى ولادنا اللى بيبيعوا دمهم عشان يعيشوا
وبناتنا اللى باعتهم الحكومة جوارى..بمرتبات
لولاد العرب
هى محاكمات عسكرية
وهيدلينا
وعبارة السلام
هى
هى الصحبة
وهى الأهل
.........
اللى عملوا الشبشب دا.....شربوا من نيلها برضه ياشرين
اللى باعوا الشبشب دا.....شربوا من نيلها برضه ياشرين
اللى لبسوا الشبب دا..... شربوا من نيلها برضه ياشرين
عشان هى ....الصحبة والأهل ياشرين