من على صليب يهوذا...قمة المأساة..
حيث اتعلق..حيث كسرات من ذاتى...حيث مرتفعاتى...حيث أنا..علياء..ويذرينج..على صليب يهوذا
.
.

..فى زجاجة..

 
.........
قال لى صديق ذات مرة
إن أجمل مابمدونتى أنها لاتتحدث عنى بشكل مباشر
.........
إنها رسالة فى زجاجة
قد تلتقيك أنت ياسيدى
مدفونة فى رمال مدينتك الحبيسة
تعرفها..أو قد لاتعرفها
أو قد يلتقيها آخر
يعرفها..أو لايعرفها
.........
 
قبل ان ابداء
لاتكتب نهايتى
لأننى كتبتها
.........
كيف لى أن اكتب تلك الكلمات الآن بعد أيامنا التى ازهرت حمى حنون لفتنا واهدتنا فرح لم أعرف مثله كثيرا
كذا لاأعرف كيف دخلت الى تلك البؤرة الكئيبة من الأفكار_كنت أعرف إننى سادخلها لكنى كنت اؤجل الأمر
قد أكون نكدية..أو كما يقولون إن الأكتئاب مصاب بى منذ ثلاث وعشرون عاما هى عمرى الأفتراضى فى دنيا لم أعد أثق فى الكثير من معلوماتها
اراك تتململ..تغمض عينيك وتترك رسالتى الى الشمس او المصباح..اى ماكان يضئ فضائك الآن
تحملنى ياسيدى فأنا فى حالة من الرمادى لم تمر بى منذ ثلاث أيام..اى منذ اخبرتنى فى الهاتف..أنك تحبنى..ثلاث مرات..لا بل أربع
والسبب ليس أغنية تتسأل إن كانت الامور _ستنحل_بين السما والأرض..ولا وضعنا الشديد الغرابة لأى ذا عقل صحيح_بربك اخرجنا من الدائرة لان العشق مرض عقلى عميق التأثير _ولاحوارى مع أمى الذى لاينتهى عن زواجى..وحفل زفاف إبنة صديقاتها..والتى ستتركنى أفعل كل ماكانت تمتعض منه..فقد لكى أؤدى واجبى القومى ف_استلقاط عريس_..ولاصرختك المجنونة اليوم فى الهاتف..بأنك تحبنى..ولا كلمة أحبك التى  وصفتها بأنها حنون....ولاحتى حديثك عن نيتك فى التلميح لصديقنا المشترك
ولاتسألنى عن اسباب..لاننى بعد كل تلك الاستبعادات..لم أجد سبب معين لما مر بى
والفكرة التى تسكننى..هى إننا لن نلتقى كما نريد..ابدا
انت ياسيدى _واغفر وقاحتى ياحبى_لن تسعفك همتك التى منحتها للسعى..ولو كان ذا الهمة الأكبر يسعى للآخر..لكنت أنا التى تأخذ السبل اليك ياحبيبى
لقد خذلنى الكثير
خذلنى ابى بسفره الدائم
وأخى بعدم تفهمه التام
ومديرى بكونه مريض ومتسلط
ومشروع زواجى السابق
بكونه عديم الهمة
والطريق الذى لم يحملنى كما ينبغى
والاصدقاء
الذين تململوا من مرأى مصلوبة
وصليبى
من كثر ركونى اليه
والوتد
من لحمى ...ودمى
ولحمى..ودمى
بمرضى الأخير الطويل الوجع
 
والوجع
بك أنت ياحبى
 
لن أكذب عليك
انتظر خذلانك
الدعاء
لن يجلب أحدنا للآخر وحده
والبكاء والحاح الطلب من الله
لن يكسبنا الا فرصة العوض فى الآخرة
لكنى هنا ياحبيبى
هنا
على الأرض الآن
وعلى _كما على كل نساء الشرق_أن تكون
وأنت ياحبيبى بعييييد
_يظهر أسمك على شاشة هاتفى الآن_
وسلاسلى لاتسمح لى بالوصول اليك
فهل ستأتى
أم ستدعوا الله
ان نكون سويا
وتتخيلنى اناديك لآن الطعام جاهز
 
مجرد خواطر...حقيقية...تعيش داخلى
سوداء وكئيبة
وكفيلة بان تمنحنا لليلة سوداء
وأن تحرم القمر من مناجاتنا
تجاهلها أن لم تكن حقيقية 
قل لى أننى اخرف من كثر الركض العملى فى حياتى
وأنك ستأتى لتعلمنى كيف تتحدث النساء مع رجالهن
 
وان كانت حقيقية
فسامحنى ياحبيبى
فأنا ....أحبك
 
 
.........
أما عن نهايتى
فلن أستطيع الأن اقول
i won't write you off
so don't write me off...just yet
 
.........
ع بالى الأمور
مابين السما والأرض
تنحل
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.

Get your player at Mp3Profiles.com