
وتكرار الأمر قد يجعله يبدوا سخيفا
لكنى حزينة
ذلك الحزن الذى لاتستطيع ان تحكيه
لاتستطيع ان تمشى وانت تداريه
لاتستطيع ان تكتم دموعه..وأنت تبتسم كتحيه صباح
قد يبدوا الأمر طفولى سخيف
لكنى أريد
وبشدة
أن أقول
المدونة مغلقة.....للحزن
.
.
الاحد, 19 اغسطس, 2007
أعرف اننى فعلتها سابقا
الاثنين, 13 اغسطس, 2007
.........
سينتهى أغسطس
سيمر يوما..أو يومين..
عاما..او عامين
وينتهى
حتى الانهار..
حتى ترانيم ليلة العيد..
تنتهى
سينتهى أغسطس
كما اتفقنا..
فى ليلة إنتحار القمر
على شاطئ..
لانملكه..
بعد عاما..او عامين
بعد يوما..او يومين
بعد مابقى..من شجاعتنا..
بعد كل الجنون..
ساعتها سيعرف
_أغسطس المسكين_
حين أترك سكنى قصر الرمال
وتترك أنت البناء
سيعرف..
حين نترك قرص الشمس
فى فنجان الملح
وسيبكى..
لأن البحر لم يعد كافيا"
لإغراقه...
الأسى..
مجرد لافتة..على الطريق
إلى غربى..
قد يولد أغسطس جديد
من دمعى..
وبعض ملح ماكان..
قد يلتقى شرقك..يالتائه
بغرب مابى
قد نعبث بعاديات من الضحك
وقد ننجح..فى بناء جديد
من رمل..
ويبقى
اغسطسنا القديم
ملصق شبحى حزين
على حقائبنا
علياء بسيونى
<<الصفحة الرئيسية
.
.














