
.......
مرت اكتر من سنة على وجودى هنا..أول دعوة لصديق..كانت لمحمد ابوغرارة...او تدوينة حظت بشعبية كانت "هى السيجة ناقصة كلب"..أول صديقة لى من عالم التدوين..علياء محبوب
هنا..على جيران كانت أول الحكايات
عالم التدوين مأخدنيش بصفته المعروفة ..ومكانش بالنسبة لى مساحة لنقاش او تبنى قضية...كان نوعا ما زى دفتر المرتفعات..بس دا دفتر ممكن يطلع عليه الآخرين
شكرا لكل الناس اللى كتبت تعليقات..فعلا رفعتم كتير من معنوياتى..وكتير حسستونى ان كلامى ليه قيمة ما
انهاردة آخر الحكايات على جيران
انهاردة رسميا..هنتقل إلى مدونتى الجديدة..بقالى كتير بحاول اخد الخطوة دى..بس معرفتش.كل مادخل المدونة..تعز على افارقها
بس على رأى السبب فى دخولى عالم التدوين..أحمد عبدالمولى....كلنا لازم نسيب
اشوفكم هناك
www.wutheringat.blogspot.com
علياء

الأولى
جميزة الشاعر والصديق عمر يونس
الفرع المرتفعاتى التانى لصليب يهوذا
www.wutheringat.blogspot.com
اتمنى المدونتين يعجبوكم
هما الاتنين تحت الإنشاء
فتابعونا
نسألكم الزيارة والتعليقات
والفاااااتحة

.........
زمان كنا احنا التلاته لنا اوضه واحدة..دلوقت لكل واحد فينا اوضه...زمان كانت احلامنا واحدة دلوقت لكل واحد احلامه...زمان كنا بنشخبط سوا...دلوقت بقى كل واحد ليه طريقة مختلفة فى الشخبطة
زمان كنا تلاتة...دلوقت بقينا خمسة_فى عين العدوين_لكل واحد اوضة..ومكان خاص يشخبط فيه
الفترة اللى فاتت كانت من اكتر فترات حياتى صعوبة..مريت بكل الصفعات الممكنة..تخلى من اكتر الناس قربا الى قلبى..انهيار حصن مكنتش متخيله انه هينهار فى يوم...وطول عمرى كنت فاكرة انى ممكن اتحامى فيه..مسئولية كبيرة اترمت على...ولحظة لن انساها ابدا...اللحظة اللى كانت اقل خسائرها ..هى خسران رفيق طفولتى ..أخى...وكان ممكن تتطور لأكتر من كدا...بس ربنا كبير قوى ولطف بالكل
بس كمان اكتشف حاجات كتيرة فى نفسى
انى صبورة ...ووقت الشدة بشيل واتحمل...انى ممكن اتحكم فى اعصابى...انى بحلل النفسيات بشكل صحيح ومدهش
انى وحيدة....بكل ماتعنيه الكلمة
نهايته هرجع اشخبط هنا تانى
وكل عام وأنتم بخير
علياء

وتكرار الأمر قد يجعله يبدوا سخيفا
لكنى حزينة
ذلك الحزن الذى لاتستطيع ان تحكيه
لاتستطيع ان تمشى وانت تداريه
لاتستطيع ان تكتم دموعه..وأنت تبتسم كتحيه صباح
قد يبدوا الأمر طفولى سخيف
لكنى أريد
وبشدة
أن أقول
المدونة مغلقة.....للحزن

سيمر يوما..أو يومين..
عاما..او عامين
وينتهى
حتى الانهار..
حتى ترانيم ليلة العيد..
تنتهى
سينتهى أغسطس
كما اتفقنا..
فى ليلة إنتحار القمر
على شاطئ..
لانملكه..
بعد عاما..او عامين
بعد يوما..او يومين
بعد مابقى..من شجاعتنا..
بعد كل الجنون..
ساعتها سيعرف
_أغسطس المسكين_
حين أترك سكنى قصر الرمال
وتترك أنت البناء
سيعرف..
حين نترك قرص الشمس
فى فنجان الملح
وسيبكى..
لأن البحر لم يعد كافيا"
لإغراقه...
الأسى..
مجرد لافتة..على الطريق
إلى غربى..
قد يولد أغسطس جديد
من دمعى..
وبعض ملح ماكان..
قد يلتقى شرقك..يالتائه
بغرب مابى
قد نعبث بعاديات من الضحك
وقد ننجح..فى بناء جديد
من رمل..
ويبقى
اغسطسنا القديم
ملصق شبحى حزين
على حقائبنا
علياء بسيونى
















